الخيانة الزوجية من المشكلات المتفشية والمسكوت عنها في
المجتمع او التي تطرق وتعالج دوما علي استحياء ومن خلف الابواب الموصدة وكأنها
نشاز لاظاهرة متكرره .
وتعرف الخيانة الزوجية
وببساطة باقامة احد الشريكين – الزوجين –
لعلاقة خارج اطار العلاقة الزوجية وبمعني انها لاتستثني ايا من الجنسين ، وان كانت
صبغة الارسال للفعل وفي مجتمع ذكوري -
كمجتمعنا - ترسل علي انها وفي حالة الزوج
( نزوه ) ، وفي حالة الزوجة ( خيانه ) .
والواقع ان التكيف
الشرعي والقانوني لكل المنتوجين هو بمسمي ( جريمه ) ، وركناها الاساسيين في الغالب
هما رجل وامرأة ومنتوجها علاقة محرمة ، او شذوذ وبمسمي علاقات شاذة .
والخيانة وكفعل بالمجمل
ترجع الي مبدء عدم المقدرة لدي ممارس الفعل علي تحقيق التوافق النفسي بينه وبين
ذاته ، والتوافق النفسي والذي هو في الاصل عملية سلوكية ديناميكية يسعي الفرد من
خلالها الي تحقيق حالة من الاستقرار النفسي والبيئي دون المرور بالصراع للمفاضلة
بين هدفين احدهما ذو جاذبية – مؤقته – والاخر ذو جاذبية – مؤصله - وان كانت اقل
درجة لاستمراريتها او اعتيادها .
وهذا مايسمي في علوم
النفس بالصراع النفسي لدي الممارس لسلوك الخيانة ويقسم وبعجالة هنا وللتوضيح فقط
الي :-
- صراع اقدام / اقدام .
- صراع اقدام / احجام .
- صراع احجام / احجام .
المؤلم في الامر ان
ظاهرة الخيانة الزوجية تتسارع في المجتمع وللاسف وبشكل يدعو للقلق وتأخذ اشكال
متعددة مثل :-
- الخيانة داخل محيط الاسرة بغياب احد الشريكين .
- الخيانة خارج منزل الزوجية وداخل المجتمع الحاضن .
- الخيانة وفق قيود الموروثات الاجتماعية في الفصل بين الجنسين .
- الخيانة خارج المحيط الاجتماعي بالمجمل .
وللاسف فالظاهرة التي
بين يدينا من اقل الظواهر دراسة ومتابعة في مجتمعنا ان لم تكن تفتقر اصلا للدراسات
ولانها تصنف ضمن مفاهيم العيب ومعالجات الانتقائية لا العدلية فيما بين طرفي
المعادلة .
ويعزو البعض سببها
وبظلم واجحاف الي المدنية الحديثة والانفتاح ، والتي هي في واقع الامر – اي
المدنية والانفتاح – بريئة تماما من تواجد الظاهرة او حراكها الانساني في المجتمع
، وببساطة لان الظاهرة وكسلوك موجودة ومنذ تواجد الانسان.
لو حاولنا وضع بعضا من
المحددات والدوافع لنشوء الفعل وكمظلات مولدة بالعموم وفي مجتمع كمجتمعنا دون
الغوص في اعماق كل محدد ولتسكين درجة المؤثر المتولد بسببه في الظاهرة وبالمجمل
لامكننا وعلي سبيل المثال ايراد التالي :-
-
المفاهيم الاجتماعية الخاطئة للزواج والمقبولة من المنظور
الاجتماعي ( كزواج المراهقة من الكهل المسن ، زواج العمومة القسري ، زواج الشوفة
اومايدعي بترشيح الاهل ) .
-
المفاهيم الخاطئة لدي الزوجين في حراك البناء الاسري داخل مؤسسة
الزواج وصراعات التسيد والقيادة .
-
الفصل الاجتماعي التعسفي واثره في بناء منظومة العلاقات الاجتماعية
للزوجين قبل بعد الزواج .
- التصور الخاطئ لمفاهيم تواجد العمالة المنزلية داخل الاسرواساليب
التعامل معها وشكل العلاقة .
- التصورات البنائية المسبقة والخاطئة لمفاهيم الذكورة والفحولة ،
الانوثة والاغراء ومنتوج تلك المفاهيم الخاطئة علي مبدء الاشباع النفسي وتحقيق الذات لاي من الزوجين .
- ضعف القيمة الانثوية في المجتمع مقابل القيمة الذكورية وما تتيحه
من تميز للرجل مقابل الانثي ، وما تولده في الذات الانثوية من ردود افعال
كالانتقام او اثبات الذات ولو بخاطئ افعال .
-
المفاهيم الخاطئة او المغيبة لمعني الزواج والمؤسسة الزوجية في
المجتمع وانحسار الثقافة الجنسية بمناهل صحيحة وسليمة وللطرفين .
-
مؤثرات نفسية منتوج تربيات خاطئة من شاكلة الاسقاط / التقمص
والمحاكاة / التعويض / التوهم او احلام
اليقظة / الرغبات المكبوتة / سوء التوافق النفسي بين الزوجين .... الخ المخرجات
السلوكية الخاطئة للفرد الغير سليم اصلا في مرحلة تنشئته الاجتماعية وسواء من
محيطه الصغير اسرته قبل الزواج او محيطه الاكبر مجتمعه .
انها الظاهرة والتي
اعلم تماما ان البعض يفضل تجاهلها والقفز عليها وللعديد من الاسباب لا السبب فقط .
لكن اعتقد ان تناول اي
ظاهرة او امر وتحت النور افضل من الهمس بها بين الجدران بل واول طرق الحل لتلافيها
او العمل علي تحجيمها .
( 2 )
يتحمل كلا الزوجين
المسئولية الاكبر في جزئها من خيانة الاخر وذلك ما اثبتته جل تحليلات النفس
والسلوك وعند دراسة ممارسي فعل الخيانة داخل علاقة الزواج والاسرة .
فما الذي يرتبه الفعل
علي نفس الممارس وعلميا :-
أ ) نفسيا
· يسرع مساحات مايدعي بالشك المرضي في الطرف او الشريك الاخر واقصد
الشريك داخل العلاقة الزوجية .
· تنامي مساحات الشعور القهري واللا ارادي بالذنب او الخطيئة في
اعماق نفس الممارس وفي اللاشعور .
· حدوث فجوة وخلخلة فيما يدعي بالعواطف النفسية وانحسار الشعور
بالسكينة والتي اشار اليها الحق بقوله ( لتسكنوا لها ) وتقل مشاعر المودة والرحمة
بين الطرفين .
· اضطراب في الاستقرار النفسي واضح ومتسارع لدي الطرف الممارس للفعل
، مع تنامي ممارسات سلوكية سيئة وبلا شعور من شاكلة الاستهتار / اللا مبالاة /
التشتت الذهني دون مسبب موجب / الوسواس القهري اللا شعوري بالخوف من الفضيحة .
·
تبلد العاطفة وموت الاحاسيس بين الطرفين .
ب ) اجتماعيا
· تخلخل اسري غير ملموس ينعكس علي الكيان بالمجمل والابناء بالخصوص
يؤدي لتنامي فقدان الثقة والتسريع بالانعزال الاجتماعي لهذه الاسرة وتقوقعها علي
ذاتها .
·
تزايد الصراعات العلنية والمشاكل داخل منظومة هذه الاسرة .
· يزداد التركيز السلوكي الانفعالي علي الانثي من الابناء داخل
الاسرة من قبل الطرف الممارس للفعل – زوج
او زوجة – وكرد فعل استباقي او اتقائي لاشعوري وكنتيجة لفعل انحرافي ممارس .
· قد يتطور الامر واذا ما لاحظ احد الابناء فعل الخيانة الي المحاكاة
والتقليد وما يمكن ان يقود اليه ذلك المراهق وينعكس عليه تاليا اجتماعيا ونفسيا
وصحيا .
ج ) جسديا
·
حتمية اصابة الممارس لفعل الخيانة وبنسبة 93% ووفق البحوث العلمية
والسريرية والنفسية لاحد مايدعي بأمراض الانحرافات
الجنسية من شاكلة الماسوشية / السادية / العنة عند الرجال / البرود الجنسي عند
النساء / سرعة القذف / الاستمتاع بالحاق الاذي الجسدي او النفسي يالشريك الاخر عند
ممارسة الحميمية الزوجية / الاستمتاع برؤية كل ماله علاقة بالجنس ... الخ من امراض
الانحرافات الجنسية .
·
طبعا ومن قبيل الاستدراك لمعلوم ونقصد احتمالية الاصابة بالامراض
الجنسية المعدية او الامراض الجسدية الغير جنسية الاثر وبالمعلوم اصلا .
·
واخير وفي هذه الجزئية فمن
المناسب الاشارة الي ان كثير من الامراض النفسية مدركها وغير مدركها انما منشئها
ومحورها الجنس والحياة الجنسية لدي
البالغين وبالتالي فأختلال هذا المرتكز وخروجه عن اطره المتعارف عليه حتما سيقود
الي توالي الامراض النفسية علي الطرف الممارس لفعل الخيانة .
## مرض يولد مرضا :-
التعنصر الذكوري
للظاهرة ومنظور المكيالين من المجتمع .
للاسف تمتد سيطرة الفكر
الذكوري في المجتمع ولتطال وتزيد مساحات هذا الفكر في النظر للظاهرة المرضية
الاجتماعية والاخلاقية والتي نحن بصدد تناولها هاهنا
فتسمي خيانة الزوج
بالعرف الاجتماعي بالنزوة او الطيش وتصنف ضمن ما يطلق عليه وبالتسكين الخاطئ للفعل
وعلاجه بالمسامحة والتجاوز وتحت مبررات اجتماعية واهية من شاكلة استمرار اعمار
البيوت والاطفال ..الخ
وفي المقابل تسمي خيانة
الزوجة بالفعل المحرم والجريمة التي لاتغتفر وتمتد اثارها وتنعت بأقبح الصفات
وعكسيا تماما وبي.. 360 درجة وفي قفزواضح وجلي وعلي كل المبررات الواهية في النظر
للفعل من قبل الزوج او الرجل .
والحقيقة ان كلا
الفعلين متساويان في الاثر المولد وكلا الفعلين يعالجان بخطأ من المنظور الاجتماعي
والقيم الاخلاقية التراثية للمجتمع . لان الاصل ان فعل الخيانة متساوي الاثر
والمنتوج شرعا كان ام قانونا .
ان نظرة المغفرة من
المجتمع للرجل علي خيانته ساعدت وبخطأ علي تنامي الظاهرة المرضية الخطيرة بشكل
مباشر في الجانب الذكوري ، وبغير مباشر في الجانب الانثوي .
والنظرة الخاطئة في
المجتمع للمطلقة ساعد ايضا علي تنامي الظاهرة .
وقبول توبة الرجل عن
فعل الخيانة ولو ظاهريا ، وحجبها عن الانثي بالمطلق فعليا ساعد ايضا علي تفشي تلك
الظاهرة .
شهادات الضمان هذه ومن
منظور قاصر في الاعراف الاجتماعية وغيرها تساعد علي تنامي هذا المرض الخطير في
المنظومة الاجتماعية والبناء الاسري السليم ، ومن حيث لايشعر المجتمع وافراده .
هذه الانماط الاجتماعية
الخاطئة احدثت شرخا غير سوي ولا يستقيم وللاسف في تفسير مفاهيم الشرف والامانة او
الخيانة والغدر وفيما بين الرجل والمرأة وتساؤل عن مصداقية المبادئ والسلوك ، بل
ولا ابالغ ان قلت انها افرزت مرضا اجتماعيا اخر لايقل خطورة واثرا عن ظاهرتنا قيد
النقاش الا وهو مرض ( الازدواجية الشخصية ) للفرد وللمجتمع فيما بين المبادئ
والممارسة علي ارض الواقع .
واخيرا والاهم ...
الظاهرة من المنظور الديني
يقول الحق جل وعلا ( يا
ايها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا
كثير ونساء واتقو الله الذي تسائلون به والارحام ، ان الله كان عليكم رقيبا ).
ويقول ( هو الذي خلقكم
من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها ).
ويقول ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا
لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمه ).
ويقول ( نسائكم حرث لكم فأتو حرثكم انا شئتم وقدمو لانفسكم واتقو الله
واعلمو انكم ملاقوه ).
الحقيقة ان ايات الزواج
في الكتاب الكريم كثيرة واخترت هذه الايات السابقات فقط والتي تؤصل ولوحدها مفهوم
الزواج ومفهوم العلاقة الزوجية وفي تنظيم يستحال ان يوجد مثله في العالمين
فهذه الايات مثلا تؤطر
لي :-
- المساواة في العلاقة الزوجية ومؤسسة الزواج بين الرجل والمرأة
- تؤصل لهدف العلاقة الزوجية نفسيا واجتماعيا واقتصاديا .
- وتؤصل لاخلاقيات كل من الزوجين تجاه شريكه وان كل منهم مراقب من
الله
- تؤصل لاداب الجماع وكأحتياج فسيولوجي انساني وعمراني للحياة
لابهيميا ولا نزوات.
وفي المقابل لم يغفل
القران عن الخيانة الزوجية ، وكيف يغفل الحق جل وعلا عن علاج لسلوك بشري اودعة
مخلوقه الذي فضله علي العالمين ممن خلق وهداه النجدين اختبارا وامتحانا لمصداقية
علاقته ودرجة ايمانه بربه خاصة في الامور التي لايطلع عليها الا المطلع علي خائنة
الاعين وما تخفي الصدور .
بل وافرد الله ايات في
كتابه عن الخيانة وضرب مثلا فيها للعالمين بنبي من انبيائه وانبياءه هم صفوة خلقه
وقدواتهم وذلك في قصة يوسف عليه السلام
وامرأة العزيز وعندما اوشك نبي الله ان يقع في الخيانة ( قال ربي السجن احب الي
مما يدعونني اليه والا تصرف عني كيدهن اصبو اليهن واكن من الجاهلين ،فأستجاب له
ربه وصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم ) .
نخلص الي ان الشرع
احترم الاسرة واحترم الميثاق الغليظ بين الزوجين ، بل وابان اهمية الامانة بالمجمل
والتي هي ضد الخيانة وبالمجمل في ايه ( انا عرضنا الامانة علي السموات والارض
والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ) .
وتتجلي عظمة الخالق في
انه لم يغلق الباب امام الفاعل للخيانة رجلا او امرأة وكيف يغلق وهو الرحمن
الرحيم والافرح بتوبة عبده متي كان صادقا
فيها مع ربه وقبل ذاته .
يقول الحق وهو ارحم
الراحمين ( واللذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فأستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا علي مافعلوا وهم يعلمون ) .
ويقول ( قل ياعبادي
اللذين اسرفوا علي لنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ، ان الله يغفر الذنوب جميعا انه
هو الغفور الرحيم ) .
المهم فقط التوبة
الصادقة والرجوع للمنظومة السليمة والصحيحة والتي وضعها رب العباد للعباد لتنظيم
سد الاحتياجات النفسية والعاطفية والجسدية بين الذكر والانثي ، وعمران الانسان لما
استخلفه فيه رب العالمين الارض والحياة السليمة فيها .
ونختتم هذه الجزئية بي
:-
الم يقل الحق جل وعلا
... ( وننزل من القرأن مافيه شفاء للناس ) .
والعلم يثبت اليوم وفي
اخر ابحاث علوم المناعة ان الشفاء النفسي
متلازمة سابقة لاي شفاء عضوي ومساعدة عليه .
ففي اخر ابحاث المناعة
النفسية والعصبية تأكد للعلماء وجود ارتباط وثيق بين الهرمونات العصبية والنفسية
للانسان وان ارتفاعها يحدث مع ارتفاع مستوي درجة تدينه وانخفاضها بانخفاض
مستوي التدين او النزوح للا دين ويقصد بالهرمونات المعنية تحديدا الانترفيرون /
الادرانالين / الكورتيزون .
سبحان الله وصدق رسول
الله عليه افضل الصلاة والتسليم وعندما قال ( لايزني المسلم حين يزني وهو مسلم )
الحديث .
لكن لم ننتهي من اثر
الدين في الحد من الخيانة الزوجية !!
لان هناك متصل عكسي مهم
ساعد وللاسف علي تنامي تلك الافعال واقصد بعضا من المستدينين وبعضا من مسيسي
الاديان ومطوعي اعناق نصوصها ومن خلال :-
- الفجوة الواسعة والابراج العاجية
بين هؤلاء وبين فئات الشباب من الجنسين في المجتمع .
- الافهام والبناء الخاطئ والمسيس لمفهوم الانثي في المجتمع والفتاوي
الجائرة والخاطئة والتي حصرت الانثي في وظيفتين وحراك واحد.. للجماع والانجاب
فأقرو.. ورودها في العقل الجمعي وحصروه في ذاكين الامرين حتي وصل العقل الجمعي
الاستباقي وعند رؤية الانثي من قبل الرجل الي المحصورين المغذيين سلفا .
- القدوات السيئة والممارسات الخاطئة لهذه القدوات واقصد افعال بعضا
ممن يحسبون علي التيار المتدين وافعالهم خارج الوطن وممارساتهم الخاطئة والتي اصبحت تتداول علي النت وتنتشر تسارعا ،
والاخري في الداخل فيما بين قاض حشاش / وقاض زان بسادية / وقاض مرتش / واخر يتهم
مجتمع باسره بانه لولاهم لامتلاءت الطرقات باللقطاء وبما يسهل تأصيل وتبسيط الامر ومن حيث لايدري لشيوع الفاحشة في المجتمع
بكلام كهاذا اقوال / او افعال ، واخر يتهم
مؤسسات التعليم وبأنها اوكار رذيلة وشذوذ !!!
هؤلاء و امثالهم ممن
يفترض بهم ان يكونوا قدوات بسطوا للشباب بافعالهم واقوالهم حجم الفعل وجرمه ببساطة
ووفق كيف لمنافح عن فضيلة ان يصدق هو
يمارس عكس مايقول او يبسط وفيما يتناول ويقول فأن كان رجل الدين هكذا فنحن من باب
اولي ان نكون كذاك.
وللاسف لم يري المجتمع
اي عقاب لامثال هؤلاء واللذين يفترض ان يكون عقابهم مضاعفا لانهم وكما قلنا يفترض
بهم ان يكونوا قدوات في اقوالهم وافعالهم
، واختفاء العقاب سيساعد علي التأصيل للافعال ولو اختزالا في العقل الجمعي وافرازا
تاليا ، وبما يوحي بالقبول من خلال الصمت عن هؤلاء بممارساتهم واقوالهم والذي يعني غض الطرف ولو من طرف خفي علي جرائم
اخلاقية كتلك الجرائم .
عافانا الله واياكم مما
ابتلي به بعضا من خلقه