الاثنين، 3 سبتمبر 2012

كلنا ياسيدي لصوص




فالنفاق... طريق المذلة والهوان .. نعم
هناك مقولة تكتب بماء الذهب ، وما احوجنا اليها اليوم في عصرنا مع ارتفاع مؤشرات سوس الكلام ، وأفة الانسان وفي قول اللسان او ماتكتب اليدان وتمارسه بحراكها الابدان  .

تقول تلك المقولة : لان يكون لي نصف وجه ، ونصف لسان ، وعلي مافيهما من قبح المنظر وعجز المخبر ، لااحب الي من ان اكون ذا وجهين ، وذا لسانين ، وذا قولين مختلفين ، ولمظهرا وعن مخبر متنافرين .

يسائلني صاحبي عن السبب فيما وصل اليه تردي الاحوال في كل شأن ومجال .. اقتصاد .. خدمات ..اجتماع ..سياسات .. الخ ومن منتوج مجتمع بأسره ؟
ياصاحبي : -
النفاق / التلميع / التضخيم / القدسية الكاذبة / الهالة المضخمة / المبالغة / التطبيل  ... كلها افعال وتصرفات تقود المجتمع الي المهالك وبما حوي .

وللاسف تلك الصفات والافعال لم تقتصر علي الشخوص  ، بل امتدت الي منتوج المرافق والي الالة الاعلامية ولتزيد من قتامة المشهد وسوداويته .
والغريب في الامر انها صفات عربية في المقام الاول ، محلية وبكل اسف في المخصوص وقوة الظهور تمارس لتزيد من مساحات الافساد والعطن ، ولتعطي المفسد مساحات من القوة المعنوية ومسيرة الاستمرار في الغي وفي الطغيان .

ومن تلك الشواهد والادلة علي تفشي هذا الفايروس الاخلاقي في المجتع :-
·       عندما يتحول واجب الامر الي تفضل ومبادره .
·       عند التزلف باسباغ صفات ليست من حقيق الامر ولمسئول لتحقيق غاية او مراد .
·       عندما يعين مسئول لم يري المواطن او الوطن  بعد منتوجه ومع ذلك تبدء افعال الاشادة والتقديس.
·       عند  المراءات باظهار الحب مع مبطن الكره لمسئول وافعاله ولمجرد رؤيته .

فيا هل تري ما الذي اوصلنا الي ذاك الحال المتردي وياتري ؟
-        المجتمع وارثه
-        الخوف من القوة والبطش
-        الرضي بالذل والهوان
-        ام كل ذلك وغيره من الفيروسات والطفيليات .

اتخيل وفيما لو وضع المسئول اي مسئول وبطانته وتحت الة اختبار الكذب لهالنا ما سنري !!!!

·       البطانة ولسان حالهم والوجه الاخر لهم ليقول :-
ايها اللص الخائن ، الذي لايؤتمن .. اليس بقليل مانجنيه من خلفك وبقايا فتات مائدتك ونحن نحمل جل المسئولية والاتهام ونيابة عنك وفي مواجهة الاخرين وتبرير أفعالك  ، لكن لابأس فأننا ولمنتفعنا ولو قل لمستفيدون  ، و لكن لكم نحن لك كارهون ، ولزوالك لمتمنون.

·       المسئول ولسان حاله يقول :-
ايها المنافقون الافاقون .. يامن علي ظهري تصعدون ، ومن خلفي مغانم تجنون وتكسبون وباسمي تعيشون وتقتاتون .. أعلم انكم لصوص بالفطرة .. وانكم تعلمون اني اعلم ولكنكم ارتضيتم الهوان فجنيتم مقابل هوانكم وليس لكم الا الصمت والسكوت .

#  طيب وفيما لو اخذنا عينة ( عشوائية ) من المواطنين فما هو لسان حالهم ووجههم الاخر ياتري سيكون ؟

1)  العينة الاولي :- يعلم الله انا لانطيقك نبغضك لافعالك وسوء منتوجك ، ونعلم انك تعلم مشاعرنا حيالك ، وان من  ( تبطن حولك ) ماهم الا كبوش فداء وخط دفاع .. يعلم كل منا .. انت .. ونحن .. وهم ...موقعه وملبسه .. ولكن هو الصبر علي البلاء وحتي زوال الهم وانكشاف الغم .

2)  العينة الثانية :- نعلم اننا بصمتنا منافقون ، ولكن هو ولاء الضعف  لقصور الاداء وشافعنا ان اي مكسب هو مغنم وان قل ، واي نشاز خسارة وان كثر .. في بيئة تشربت النفاق فأستمرئته ...كلنا ياسيدي لصوص بأختلاف الوجوه والاماكن ومتاح المسلوب .

3)  العينة الثالثة :- الا مبالية ووفق وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها تقوقعت وباركت للبائع وللشاري ووفق ..من يريد سرقه الريال فليسرق الاثنين ، ومن يريد ارضا فليأخذ مخططا بأكمله ، ومن يريد قضم الاذن فليأخذ الجمل وبما حمل ..السنا نصحو وننام ، ونستنشق ونزفر ، ونخرج وندخل .. فمالنا والاخرين ، لانسألك اللهم الا عفة اليد واللسان وطهارة القلب والنية وفي هذا الزمان .

تلك صور اجتماعية حية ونابضه ، واين ياهل تري يقبع وفي خضم أطار تلك الصور الاصلاح والمصلحون ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق