فالنفاق...
طريق المذلة والهوان .. نعم
هناك
مقولة تكتب بماء الذهب ، وما احوجنا اليها اليوم في عصرنا مع ارتفاع مؤشرات سوس
الكلام ، وأفة الانسان وفي قول اللسان او ماتكتب اليدان وتمارسه بحراكها الابدان .
تقول
تلك المقولة : لان يكون لي نصف وجه ، ونصف لسان ، وعلي مافيهما من قبح المنظر وعجز
المخبر ، لااحب الي من ان اكون ذا وجهين ، وذا لسانين ، وذا قولين مختلفين ،
ولمظهرا وعن مخبر متنافرين .
يسائلني
صاحبي عن السبب فيما وصل اليه تردي الاحوال في كل شأن ومجال .. اقتصاد .. خدمات
..اجتماع ..سياسات .. الخ ومن منتوج مجتمع بأسره ؟
ياصاحبي
: -
النفاق
/ التلميع / التضخيم / القدسية الكاذبة / الهالة المضخمة / المبالغة /
التطبيل ... كلها افعال وتصرفات تقود
المجتمع الي المهالك وبما حوي .
وللاسف
تلك الصفات والافعال لم تقتصر علي الشخوص ، بل امتدت الي منتوج المرافق والي الالة
الاعلامية ولتزيد من قتامة المشهد وسوداويته .
والغريب
في الامر انها صفات عربية في المقام الاول ، محلية وبكل اسف في المخصوص وقوة
الظهور تمارس لتزيد من مساحات الافساد والعطن ، ولتعطي المفسد مساحات من القوة
المعنوية ومسيرة الاستمرار في الغي وفي الطغيان .
ومن
تلك الشواهد والادلة علي تفشي هذا الفايروس الاخلاقي في المجتع :-
·
عندما يتحول واجب الامر الي تفضل ومبادره .
·
عند التزلف باسباغ صفات ليست من حقيق الامر ولمسئول
لتحقيق غاية او مراد .
·
عندما يعين مسئول لم يري المواطن او الوطن بعد منتوجه ومع ذلك تبدء افعال الاشادة
والتقديس.
·
عند المراءات
باظهار الحب مع مبطن الكره لمسئول وافعاله ولمجرد رؤيته .
فيا هل
تري ما الذي اوصلنا الي ذاك الحال المتردي وياتري ؟
-
المجتمع وارثه
-
الخوف من القوة والبطش
-
الرضي بالذل والهوان
-
ام كل ذلك وغيره من الفيروسات والطفيليات .
اتخيل
وفيما لو وضع المسئول اي مسئول وبطانته وتحت الة اختبار الكذب لهالنا ما سنري !!!!
· البطانة ولسان حالهم والوجه الاخر
لهم ليقول :-
ايها اللص الخائن ، الذي لايؤتمن .. اليس بقليل مانجنيه
من خلفك وبقايا فتات مائدتك ونحن نحمل جل المسئولية والاتهام ونيابة عنك وفي
مواجهة الاخرين وتبرير أفعالك ، لكن لابأس
فأننا ولمنتفعنا ولو قل لمستفيدون ، و لكن
لكم نحن لك كارهون ، ولزوالك لمتمنون.
· المسئول ولسان حاله يقول :-
ايها المنافقون الافاقون .. يامن علي ظهري تصعدون ، ومن
خلفي مغانم تجنون وتكسبون وباسمي تعيشون وتقتاتون .. أعلم انكم لصوص بالفطرة ..
وانكم تعلمون اني اعلم ولكنكم ارتضيتم الهوان فجنيتم مقابل هوانكم وليس لكم الا
الصمت والسكوت .
# طيب وفيما لو اخذنا عينة ( عشوائية ) من
المواطنين فما هو لسان حالهم ووجههم الاخر ياتري سيكون ؟
1)
العينة الاولي :- يعلم الله انا لانطيقك نبغضك لافعالك
وسوء منتوجك ، ونعلم انك تعلم مشاعرنا حيالك ، وان من ( تبطن حولك ) ماهم الا كبوش فداء وخط دفاع ..
يعلم كل منا .. انت .. ونحن .. وهم ...موقعه وملبسه .. ولكن هو الصبر علي البلاء
وحتي زوال الهم وانكشاف الغم .
2)
العينة الثانية :- نعلم اننا بصمتنا منافقون ، ولكن هو
ولاء الضعف لقصور الاداء وشافعنا ان اي
مكسب هو مغنم وان قل ، واي نشاز خسارة وان كثر .. في بيئة تشربت النفاق فأستمرئته
...كلنا ياسيدي لصوص بأختلاف الوجوه والاماكن ومتاح المسلوب .
3)
العينة الثالثة :- الا مبالية ووفق وهل يضر الشاة سلخها
بعد ذبحها تقوقعت وباركت للبائع وللشاري ووفق ..من يريد سرقه الريال فليسرق
الاثنين ، ومن يريد ارضا فليأخذ مخططا بأكمله ، ومن يريد قضم الاذن فليأخذ الجمل
وبما حمل ..السنا نصحو وننام ، ونستنشق ونزفر ، ونخرج وندخل .. فمالنا والاخرين ،
لانسألك اللهم الا عفة اليد واللسان وطهارة القلب والنية وفي هذا الزمان .
تلك
صور اجتماعية حية ونابضه ، واين ياهل تري يقبع وفي خضم أطار تلك الصور الاصلاح
والمصلحون ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق