الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

الانظمة العربية وسهلها الممتنع 1/ 5



( 1 )

لماذا لايوجد نظام عربي واحد يلقي قبولا فعليا من شعبه ؟
ولماذا كل الانظمة العربية مجبرة علي استعمال عصا الترويض ؟
لو اخذنا  مثلا خزعة من الطرفين المكونين لاي نظام عربي ومجتمعه المكون له فما هي النتيجة في الاعم بل والمؤكد ؟
 عدم الرضا !!
المدخل للسؤال :-
-         العلاقة وصحتها
-         العلة واسبابها
-         العلاج او الدواء .

طيب لو نزلنا اكثر وبتفكيك سياسي اجتماعي للخزعة سنجد
ان تركيب المعادلة وبدون ترتيب :-
·       نظام او حكومه .
·       مجتمع او افراد .
·       انظمه او قوانين عقديه .

نزول اعمق ولكل مركب من المركبات الثلاثية للمعادله :-
  # النظام بين ماهو متوقع منه وما هو مفرز له .
  # المجتمع بين الافكار والاشخاص والاشياء .
  # الانظمة وفيما بين القوة والضعف والمساواة والانتقاء .

طيب
المنتوج وبعد تزريع تلك الخزعة :-
   & درجة مصداقية وتماسك البناء .
   & قوة المناعة او الولاءات .
  & شكل وحقيق التماسك .

فأين الخلل ياتري ؟
مع العلم بانه ولاي قصة ومهما اختلف المؤلف او السيناريو محددان ثابتان وكمحددات ..
بداية واحدة ونهايات مختلفة لاتشترك الا في مفهوم النهايه .
فهل من مجيب علي السؤال الاسهل والاكثر امتناعا عن الاجابه .

يمكن الاستعانة بثلاث مساعدات :-
 / الشواهد المعاصره .
 / التواريخ الماضيه .
 / التخيلات المستقبليه .

نسيت ان اقول
معطيات السؤال انتهت ، وباب الاجابة وقد فتح ويليه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق