مفاهيم تعريفية مطاطة
يمكن تسخيرها وقتما وكيفما شاء مستخدمها !!
ساحاول الابحار فيها ولكن بدون بوصلة هذه المرة فأما ان اصل واما ان اضل الطريق فيوصلني احدكم لبر الامان او لمشافي العقول .
* الوطنية :
انتماء للوطن من مفهوم وطن الجميع للجميع.. هكذا وببساطة .
دعونا
نسقط التعريف علي ارض الواقع لنري مصداقيته من خلال الاسئلة التالية :
- مستويات الدخول وتوزيع الثروات والفروقات الطبقية ؟
- تساوي الاقليات في العموم والاكثرية ؟
- العدل والشوري والامن والامان ؟
- خدمات عامة ميسرة ومتاحة للجميع ؟
- انعدام تام اوشبه تام للبطالة والفقر ؟
- تطبيق فعلي لمفاهيم الاسلام وعلي الجميع ؟
- انعدام الرشوة والجريمة ومحافظة كاملة للمال العام ومواردة وانفاقاته ، مع حفظ لحقوق الاجيال القادمة .
- رخاء اجتماعي شامل للمجموع .
- مشاركة فعلية في ادارة الدولة من الكل وللكل مع المسائلة وللكل .
- مستويات الدخول وتوزيع الثروات والفروقات الطبقية ؟
- تساوي الاقليات في العموم والاكثرية ؟
- العدل والشوري والامن والامان ؟
- خدمات عامة ميسرة ومتاحة للجميع ؟
- انعدام تام اوشبه تام للبطالة والفقر ؟
- تطبيق فعلي لمفاهيم الاسلام وعلي الجميع ؟
- انعدام الرشوة والجريمة ومحافظة كاملة للمال العام ومواردة وانفاقاته ، مع حفظ لحقوق الاجيال القادمة .
- رخاء اجتماعي شامل للمجموع .
- مشاركة فعلية في ادارة الدولة من الكل وللكل مع المسائلة وللكل .
* المزايدة :
هو تعريف لايمكن له الظهور الا بتوفر المناخ الملائم ، والمتمثل في
- محور ارتكاز زماني ومكاني .
- اشخاص يجيدون حرفة وصنعة المزايدة .
- اشباه اميين يتلقون فيصفقون .
- حجر تام اوشبه تام علي العقول وبشتي الوسائل المتاحة ، او التي يتفتق عنها العقل البشري التسلطي .
- وسائل قمع متفوقة وغير مسائلة .
- استثمار امثل للعصبيات وانمائها واذكائها .
* ديني :
المنهج او الطريق الامثل وصنعة من لا صنعة له من خلال :
- البحث عن موقع في المنظومة الاجتماعية ، وباستثمار امثل لعنصر المزايدة كمدخل وطريق ، واكثر ظهورها في المجتمعات الاسلامية المنشأ والتي لاتحتاج اصلا للمرشد او المطوع الديني .
- تحقيق الرضا النفسي بالتسلط .
- تحقيق رضا الحاكم بالاضفاء الشرعي لكل عمل .
- الارتقاء الطبقي الاجتماعي والتميز بالحتمية الشرعية .
- تحقيق نوع وشكل ولو بسيط من الشعور بالمشاركة في الحكم .
* اخرس :
وهي المرتكز الاهم والمدخل الاساسي اليوم لي :
- القمع الجمعي لاي اراء او متطلبات اجتماعية .
- محاربة اي افكار تنويرية او تطويرية .
- الوسيلة المثلي للحصول علي وظيفة لمن لا وظيفة له ، بل ووظيفة يتحاشاها الجميع ويخافونها بسبب ماتوصل اليه .
وللعلم فوظيفة وقانون – اخرس – وجد منذ عهد النبي سليمان والهدهد .
هل سمع به احدكم او عرفه او تعايش
معه يوما ؟
- المبرر المثالي للقتل دون دية او مسائلة .
- الوسيلة المثلي لتبرير اي عمل تحت مظلة السلطة .
- المبرر المثالي للقتل دون دية او مسائلة .
- الوسيلة المثلي لتبرير اي عمل تحت مظلة السلطة .
والان هل حققنا وتحققنا من الوطنية والمجتمع بشقيه الديني المركب والبسيط اللا معقد و بعيدا عن المزايدة علي بعضنا البعض وبعيدا عن قانون اخرس ؟؟
وهل يستطيع احدكم توجيه بوصلتي لتصل السفينة لبر الامان الفعلي والمنشود .. لا المتخذ كشعار علي بعض المركبات ؟
ام انني :
تجاوزت قدر المدح حتي كأنني .................
باحسن ما يثني علي اعاب ؟؟
اخي العزيز عطبان
مابين متحقق ومحقق ...
وبين متمرغ في
عسل ...
واخرين مكدسين
كأشولة البصل ...
فرد يسأل ...
واخر رهن السؤال !!
وسؤال حائر وامور تدار ..
ومواطنة تسأل
و
عن موقعها في احتيار !!
و
ولاء يحقن ..وطاغية يثار
فيبطش بأذرع .. كالحديد لها اقتدار
و
وطن يأن .. ومواطن يبكي
و
ولاء في تفسيره
العقل يحار !!!
فأي بوصلة ياصاحبي
تلك
و
الزمن في احتضار
الحريات توئد
وتنحر بأقتدار
علي مذبح
وطن ..ومواطنة
ولاء ..وانتماء ..
الخوف كل الخوف
ان يسقط كل ذاك
..
في اول اختبار !!
ونعود ..أشولة .. بصل
لايحق لها التفكر ..
ولا التعبير عن رأي
فما هي الا ..
أشولة تدار .
وقانون .. اخرس
هو المرجعية
وبأقتدار .
ياعطبان
في النفس غصة
ولكن وما كل مايعلم
ياسيدي ... يقال
ليحفظ الله لنا وطنا
احببناه بصدق وبأفتخار
وختاما نسأل
المولي
ان لايبدل علينا حال
فهل اوضحت لك ما سألت
ام لاتزال في سؤال ؟
لاتقرب
ياعطبان المخاتير
واياك يابني اياك والمغاتير
فأن مغاتيرهم .. ومخاتيرهم
مزايين ..ليست كالمزايين
فأن فقد الحسن لديها
اخفته في العالمين بالدنانير
وجمالها .. وان شابه
شئ
فمراعيها تنتج
الثمين .
تلك القناعة التي يرونها
وتغيب عن اعين الجماهير
واما الثالثة ياعطبان
فالسماع بها خير
من الاجتهاد في التفسير
والرابعة ..
انت قلتها ياعطبان
ووصفتها
باحلام العصافير
ومتي كان حلم عاقل راشد
كحلم فتي بعقل العصافير !!
والخامسة تلك التي
ظننتها شفافة
فأذا بها وكما ذهبت
قاتلة و لسمومها
نفاثه ..
فدع عنك ماء الزلال
واشرب عكر الماء
لاشفافه ..
فأنت في عصر
أبت مياهه
الا الركود
والجمود
فأصبر
فذاك من القيافه .
واياك يابني اياك والمغاتير
فأن مغاتيرهم .. ومخاتيرهم
مزايين ..ليست كالمزايين
فأن فقد الحسن لديها
اخفته في العالمين بالدنانير
وجمالها .. وان شابه
شئ
فمراعيها تنتج
الثمين .
تلك القناعة التي يرونها
وتغيب عن اعين الجماهير
واما الثالثة ياعطبان
فالسماع بها خير
من الاجتهاد في التفسير
والرابعة ..
انت قلتها ياعطبان
ووصفتها
باحلام العصافير
ومتي كان حلم عاقل راشد
كحلم فتي بعقل العصافير !!
والخامسة تلك التي
ظننتها شفافة
فأذا بها وكما ذهبت
قاتلة و لسمومها
نفاثه ..
فدع عنك ماء الزلال
واشرب عكر الماء
لاشفافه ..
فأنت في عصر
أبت مياهه
الا الركود
والجمود
فأصبر
فذاك من القيافه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق