الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

مأزق السياسي اليوم في مجتمع الداخل




يمكن لنا تمثيل المشهد الذي يعيشه المأزق السياسي في الداخل اليوم في مرتكزات من شاكلة :-

-         الثوابت الدينية فيما بين الاجتهاد  والمرجعية  من خلال رؤي افراد المجتمع ومتطلباتهم. 
-         حدة الخطاب الطيفي بين افراد المجتمع  ونزعة الجدل العنيف فيه .
-         تأخر  ولادة مشروع عملي لنقل المجتمع وافراده الي موقع تنمية متوافقة ومقبولة تحقق الحد الادني من الرضا والقبول لكل اطراف المعادلة المشكلة لوطن ومواطن .
-         رفض بعض اطياف المجتمع لحتمية الحوار الممتد والمؤصل والمستمر لتحقيق التوافق ، واصرارهم علي الطاولة السنوية المحددة التوقيت والاجندة.
-         التجسير للعديد  من قضايا المجتمع الداخلية دوليا وبما يحرج الكثير في عالم القرية الكونية الواحدة اليوم ، ويزيح الغطاء عن انظمة تحتاج لمراجعات عاجلة كونها مرأة للوطن من الخارج .
-         الانقسام الداخلي في الرؤي بين التيار الاقوي اجتماعيا  واقصد الديني وبما اوجد خلخلة في درجة الاعتماد كما في السابق عليه وكذراع تسكين .
-         العولمة ومخرجاتها والاتفاقيات الدولية ومنتجاتها .
-         تسارع درجة نمو الوعي السياسي والحقوقي في مجتمع اتسم طويلا بالامية في المجالين وبشكل يدعو للدهشة للمراقب الخارجي المحايد .
-         الاعلام والاتصالات بالمجمل  ودورها في توسيع ثغرة قصور الخطاب النهضوي الاسلامي لمقابلة مجتمع اليوم وتغيب ذلك القصور طويلا في مقابل شعور متنامي لدي البعض باهمية الحس والوعي الوطني  ومفاهيم من شاكلة المواطنة الحق ، الولاء ،الوطنية ، مفاهيم الانتماء مدخلا ومخرجا ..الخ من المتطلبات الضرورية في حياة ومسيرة الاوطان وسلامتها وصحتها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق