السبت، 22 سبتمبر 2012

علي من تعزفين يا امريكا مزاميرك 3/3



السؤال الازلي الحائر في دهاليز السياسة الامريكية .
قبل ادراج السؤال ندون الحقائق التاليه
·       اورد تقرير ( هيئة العلوم الدفاعية ) بالبنتاجون عقب ماعرف بقضية الفلوجه .. والذي كان يبحث ويحاول ان يجيب عن سبب استياء المسلمين بالعموم والعرب بالخصوص من السياسة الامريكية. المسببات بوضوح جلي وانه بسبب الممارسات السياسية في المنطقة بالخصوص والعالم الاسلامي بالعموم .

·       والجميل ان هذا التقرير اتي متطابقا بالتقريب لتقرير ( مجلس الامن القومي ) عندما طرح الرئيس ايزنهاور ذات السؤال منذ مايقارب النصف قرن وتحديدا في العام 1958 .

·       وبمعني انه وبعد مايقارب النصف قرن والسياسة الامريكية واخطائها وغطرستها مستمرة ومسببات الكراهية ذاتها ولم تتغير وفي المقابل لم يحاول ساسة البيت الابيض ولا مستشاريهم تعديلها او محاولة ازالتها ولخلق نوع من القبول والتساوي ودول المنظومة العالميه !!!

·       بل وحتي الاستطلاع الذي اجرته صحيفة الول ستريت عقب ماعرف بأحداث سبتمر مع رجال اعمال ومستثمرين مسلمين وعرب توصل لذات النتيجة في الاجابة علي السؤال الحائر لدي الساسة الامريكان وبزعمهم !

الانسان العربي وكما قال جاسون بيرك مؤلف كتاب القاعدة ونصا ( العربي لم يكره امريكا ولا حريتها وانما كره سياسات الولايات المتحدة في دول العالم الاسلامي تحديدا ) .
ويكفينا اليوم شاهدا تلك الخارطة السياسية القبيحة التي فرضتها امريكا علي العراق والتي تسببت بنكبة حالية ونكبات قادمة لايعلمها للمنطقة الا الله .
امريكا في بداية الربيع العربي وقعت في حيره وكادت وان تميل للخطأ وتقع فيه مرة اخري لولا تلك التوصية السرية في مجلس الشيوخ والتي وعندما طبقت واقعيا دعت  البعض في اسرائيل لنعت وزيرة الخارجية بحمقاء الاسبوع حينها ، وبأن الرئيس الامريكي لايفهم واقع العالم العربي !!

للاسف لولانا وكعرب شعوبا وانظمة وحكام لما وصلنا لمواصيلنا ، ولما استطاعت قوة كأمريكا وان تلعب بنا وبمقدراتنا ، بل ولما استطاعت انجلترا فرض اسرائيل في جسدنا العربي اصلا يوما ما ثم تسلم خيطنا ومخيطنا تاليا ولامريكا .

عندما يمكن للعرب والمسلمين الاعتماد فعليا علي انفسهم حتما سيكون حالنا افضل وعندها يمكن ان يكون التعامل مع تلك الدول بالند والمثل ولكن متي ؟
عندما نصدر لامريكا وذيولها في الغرب مشتقات البترول وكمثال لا البترول الخام ، وعندما تتحرر عملاتنا من الارتباط بالدورلا ، وعندما لاتحتاج عروش انظمتنا لحماية امريكا والغرب بل تحمي نفسها بأبنائها ، عندما لايزايدون علينا بديمقراطياتهم ولدينا افضل الديمقراطيات تشريعا ومن الكتاب .
 وعندما يعم السلام فلا حاجة لاسلحتهم والات تدميرهم ولتكون اوطاننا مصانع اختبار لالتهم الاجرامية ، عندما نتحرر من معلومات اجهزتهم الاستخباراتية الكاذبة والتي تمرر علينا ببجاحة وجراءة .
ذاك هو الواقع بكل مرارته .. وذاك هو الوجه القبيح الذي لايجمل لامريكا
وختاما نقول لامريكا :- علي من تعزفين مزاميرك ... يا امريكا !!
بكل التقدير للجميع .

 


 
 
 
 


علي من تعزفين يا امريكا مزاميرك 2/ 3




الجزء ( 2 ) من القراءة

تعيش الولايات المتحدة الامريكية اليوم وتعاني (عصر فشلها ) في فرض اجندتها علي بقع العالم المتخلفة بما فيها المستعصية  بوضوح اكثرفي  
دول منطقة الشرقين الاوسط والاقصي

ومابين غرور المحافظين الجدد وغطرستهم من ناحيه ، ولهاثهم علي اغراءات العولمة وشركاتها المتعددة الجنسيات تزداد السياسة الامريكية وبصماتها غرقاومستنقعات  في اسيا وافريقيا وبعض من دول اوروبا الشرقية وامريكا اللاتينيه .

قصة الدرع الصاروخي الذريعة القديمة والمستهلكة تهاوت وبهتت بصعود الصين والذي عري الاحادية القطبية التي طالما سعيت لها السياسة الامريكية ، بل وخسرت ايضا اهم اسلحتها التي طالما استعملتها بخبث سابقا واعني ( ادعاء المصداقية لمبادئها ولحراكاتها ) شرقا  كسلاح استباقي وذرائعي امام شعوب العالم .
 فهل ياتري تعيش الدول العربية اليوم مرحلة التأسيس لسيناريو الرفض التام والعام لمخططات السياسة الامريكية المتمصلحة بالكامل وعلي حساب ثروات المنطقة وابنائها ؟
ذاك ما ستبديه قادم الايام ولو ان ليالي القمرة وكما يقال تبدو من عصاريها.


الحقيقه الدامغه :-
أن الولايات المتحده الأمريكيه هى أسوأ نظام سياسى بعصرنا الحديث بل واسوء من النازيه

فدفاع أمريكا المستميت عن الدوله العبريه التى قامت على إغتصاب فلسطين وهجرت وطردت أهلها وقامت بمذابح جمه وظلت لسنوات طوال ولاتزال تدمن القتل ورغم ذلك كانت أمريكا تحميها عبر إستخدامها للفيتو والذي تجاوز ولليوم لاكثر من 42 مره في تاريخ منظمة الامم المتحده .

بل ان أمريكا ذات نفسها نشأت على القتل و( الإرهاب ) الذى مورس ضد السكان الوطنيين الأصليين والسخيف أن الأمريكان تباهوا بقتلهم أولئك المواطنون الأصليون عبر توثيقهم لذلك بأفلام سينمائيه كثيره ، ناهيك عن ممارسه أمريكا القتل والإرهاب ضد مواطنون بدول أخرى إنتهكت خلالها أمريكا القانون الدولى والإنسانى وقامت بعمليات إغتيال وحشيه ضد زعماء ومواطنون وبدون صدور حكم قضائى وإعتمدت أمريكا على
مصادر معلوماتيه تفتقد لكثير من المصداقيه ، عداعن إختراقها المتعمد وتدخلها السافر بشئون الدول الأخرى وبكل غطرسة وعنجهية  خاصه إن كانت تلك الدول لا تسير بفلك الطاعه الأمريكى فهل يمكننا أن ننسى قصفها لمصنع الدواء بالسودان اوعن كذبتها الكبرى من إمتلاك صدام حسين لأسلحه كيماويه وقيامها بقتل مئات الألاف من شيوخ ونساء وأطفال العراق وغير ذاك كثير وفي بقع مختلفة من العالم .

ولا يخفى علي احد  المقوله الشهيره للرئيس السابق ( بوش ) حين قال
سأعيد العراق للعصور السالفه !!
ولا ننسي مقولة اوباما وبأن التصالح الفلسطينى الداخلى هو شر مستطير
بل وتعارض امريكا  أن يقوم الفلسطينيون باللجوء للأمم المتحده وتهددهم  بالويل والثبور إن فعلوها !!

فأمريكا هى من أسس للكذب السياسى والإستراتيجى مؤسسات خاصه هناك شغلها الشاغل هو الكذب المتواصل والمستمر
بل أن أمريكا وبما سمى بأحداث الحادى عشرمن سبتمبر إستغلت تلك الحادثه وبدون صدور تقرير وتحقيق نزيه والي اليوم !!
وقامت بإحتلال بلد أجنبى وقتلت أطفاله وشيوخه ونسائه بعمليات إرهابيه غير مبرره من خلال قصفها للمدنيين .

علينا أن نعلم يقيناً أن أمريكا حتى اليوم لم تضع تعريفاً محدداً لما تصفه بالإرهاب حيث تقوم  بتصنيف الارهاب واستعمال المصطلح وفقما تريد ووفقما يخدم اهدافها وفي اي بقعة من العالم . وعلي اي نظام / منظمه / شخوص .
وتقوم بدعم الإحتلال بالسلاح وأنواع شتى من القذائف تقتل المدنيين بغير حسيب ورقيب .

وعلينا أن نستحضر هنا ما اكده - المقرر الخاص لحقوق الانسان - التابع للامم المتحدة عندما عبر عن قلقه العميق من الانتهاكات التى ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية وأنها تقوم بإعتقال أشخاص خارجالاطر القانونية  وتخضعهم للإعتقال والتعذيب بإستخدام أساليب محظوره دولياً وتنتهك القوانين الدوليه والإنسانيه
بل أن تقريرمنظمة العفو الدولية أمنستي إنترناشيونال قال إن الحرب على ( الإرهاب ) التى تمارسها الولايات المتحده تسببت بزياده إنتهاكات حقوق الإنسان حول العالم.

ولا يخفى علي متابع مطلع ان القوانين التى تمارسها أمريكا ضد الإنسان وحريته تتجاوز أبسط أنواع  الديموقراطيه عبر تطبيقها لما اسمته  بقانون ( الأدله السريه ) الذى هو أسوأ أنواع القمع والاذلال الإنساني .
 
فهل وبعد كل تلك العنصريه والتمايز الذى تمارسه أمريكا  يحق لنا ان نؤمن ونتأكد أن أمريكا هى راعيه الإرهاب الدولى وانه لا يمكنها أن تتعايش بعالم يسوده التسامح والألفه طالما تتعامل وتلك الممارسات .
طبعا هذا عدا عن تكسباتها من مبيعات الاسلحة ، واختلاقها للحروب ولتسويقها وتجربتها وهذا الامر بحد ذاته يصنف دوليا جرائم في حق البشرية .
لو عدنا للوراء لاسترجعنا ان امريكا هى الدوله الأولى والوحيده بالعالم التى إستخدمت السلاح النووي يوما  وهددت بإستعماله مره أخرى !!

وتظهر الارقام ان مبيعات السلاح الأمريكى وحسب وكالة الدفاع والأمن والتعاون الأمريكية المكلفة بصادرات الأسلحة أن الولايات المتحدة قد باعت وصدرت  أسلحة بقيمة 46.1 مليار دولار في عام 2011، بزيادة 50% علي صادراتها في 2010 ( اخر الاحصائيات المتاحة ) .

فيا ترى هل يمكن لأمريكا الإنكار أن سلاحها هو آله القتل الأكثر شراسه لإباده البشرية
وأن الشعب الأمريكى نفسه يأكل ويشرب من عذابات ودماء الأطفال والشيوخ والنساء بشتى بقاع العالم  .
او هل تنكر صمتها علي امتلاك اسرائيل للاسلحة النووية ومحاربتها لاي دولة في المنطقة تسعي لامتلاك هذا السلاح وبحجج واهية لايقبلها عقل او منطق  . وليس لحماية المنطقة وكما تدعي وانما لتحقيق التفوق الصهيوني.  فلا اصدقاء لها الا اثنين مصالحها وربيبتها وسيدتها اسرائيل
دعونا نسترجع واستعراضا وفقط ..  كيف تعاملت امريكا مع مادعي يوما ( باصدقائها ) :-
-  شاه ايران السابق
 -
الرئيس الفلبيني ماركوس
 -
الرئيس البانمي مانويل نوريجا
 -
الجورجي شيفرنادزه
 -
الاندنوسي سوهارتو
-
 بينوشيا / باتيسا / موبوتو / بي نظير بوتو / برويز مشرف / جان اريستد / عسكر اكاييف / حسني مبارك
والقائمة لاتنتهي من الاصدقاء اللذين تخلت عنهم امريكا بل وداست عليهم لقاء مصالحها .

تساؤلات بريئه للعقلاء :-

 #  ما الذي يعنيه ولعقلاء العالم اجمع عدم توقيع الولايات المتحدة الامريكية علي قانون محاكمة مجرمي الحرب امام محكمة الجنايات الدوليه والصادر في روما عام 1998م . اسوة ببقية دول منظمة الامم المتحدة والعالم المتحضر والساعي لتوطيد دعائم السلام العادل ؟

  #  
وما الذي يعنيه القانون الامريكي الصادر في اغسطس 2002 وبمسمي :-
(American Service Members Protection Act )
والذي يعرف اختصارا بي     . (ASPA )

# ما الذي يمكن وان نطلقه كتسمية وكمثال لعديد من الامثلة ولو استحضرناها وسنكتفي بواحد فقط هنا ، واعني العملية الامريكية التي سميت ( عملية النسر الامريكي ) والتي احالت نيكاراجوا الي دولة اشباح ، ثم تستعمل امريكا بعد العملية وببجاحة الفيتو داخل مجلس الامن ولمرتين ولنقض ادانة دولية لها علي بربريتها هناك اليس ذاك روح الارهاب وتجسيده ؟

#  ولنا ان نتسأل من الممول الفعلي والاكبر وبالوثائق المنشورة وبعد انتهاء عمر سريتها لما دعي بالجيش الجمهوري الايرلندي ؟ اليست امريكا.