السؤال الازلي الحائر
في دهاليز السياسة الامريكية .
قبل ادراج السؤال
ندون الحقائق التاليه
·
اورد تقرير ( هيئة العلوم الدفاعية ) بالبنتاجون عقب ماعرف بقضية
الفلوجه .. والذي كان يبحث ويحاول ان يجيب عن سبب استياء المسلمين بالعموم والعرب
بالخصوص من السياسة الامريكية. المسببات بوضوح جلي وانه بسبب الممارسات السياسية في المنطقة بالخصوص
والعالم الاسلامي بالعموم .
·
والجميل ان هذا التقرير اتي متطابقا بالتقريب لتقرير ( مجلس الامن
القومي ) عندما طرح الرئيس ايزنهاور ذات السؤال منذ مايقارب النصف قرن وتحديدا في
العام 1958 .
·
وبمعني انه وبعد مايقارب النصف قرن
والسياسة الامريكية واخطائها وغطرستها مستمرة
ومسببات الكراهية ذاتها ولم تتغير وفي المقابل لم يحاول ساسة البيت الابيض ولا مستشاريهم
تعديلها او محاولة ازالتها ولخلق نوع من القبول والتساوي ودول المنظومة العالميه !!!
·
بل وحتي الاستطلاع الذي اجرته صحيفة الول
ستريت عقب ماعرف بأحداث سبتمر مع رجال اعمال ومستثمرين مسلمين وعرب توصل لذات
النتيجة في الاجابة علي السؤال الحائر لدي الساسة الامريكان وبزعمهم !
الانسان العربي وكما قال جاسون بيرك مؤلف كتاب القاعدة ونصا ( العربي لم يكره امريكا ولا
حريتها وانما كره سياسات الولايات المتحدة في دول العالم الاسلامي تحديدا ) .
ويكفينا اليوم شاهدا تلك الخارطة السياسية القبيحة التي فرضتها امريكا علي العراق والتي تسببت بنكبة
حالية ونكبات قادمة لايعلمها للمنطقة الا الله .
امريكا في بداية الربيع العربي وقعت في حيره وكادت وان تميل للخطأ
وتقع فيه مرة اخري لولا تلك التوصية السرية في مجلس الشيوخ والتي وعندما طبقت
واقعيا دعت البعض في اسرائيل لنعت وزيرة
الخارجية بحمقاء الاسبوع حينها ، وبأن الرئيس الامريكي
لايفهم واقع العالم العربي !!
للاسف لولانا وكعرب
شعوبا
وانظمة وحكام لما وصلنا لمواصيلنا ، ولما استطاعت
قوة كأمريكا وان تلعب بنا وبمقدراتنا ، بل ولما
استطاعت انجلترا فرض اسرائيل في جسدنا العربي اصلا يوما ما ثم تسلم خيطنا ومخيطنا
تاليا ولامريكا .
عندما يمكن للعرب والمسلمين الاعتماد فعليا علي انفسهم حتما سيكون حالنا افضل وعندها يمكن ان يكون التعامل مع تلك الدول بالند والمثل ولكن متي ؟
عندما نصدر لامريكا
وذيولها في الغرب مشتقات البترول وكمثال لا البترول الخام ، وعندما
تتحرر عملاتنا من الارتباط بالدورلا ، وعندما
لاتحتاج عروش انظمتنا لحماية امريكا والغرب بل تحمي نفسها
بأبنائها ، عندما لايزايدون علينا بديمقراطياتهم ولدينا افضل الديمقراطيات تشريعا
ومن الكتاب .
وعندما يعم السلام فلا حاجة لاسلحتهم والات
تدميرهم ولتكون اوطاننا مصانع اختبار لالتهم
الاجرامية ، عندما نتحرر من معلومات اجهزتهم
الاستخباراتية الكاذبة والتي تمرر علينا ببجاحة وجراءة .
ذاك هو الواقع بكل
مرارته .. وذاك هو الوجه القبيح الذي لايجمل لامريكا
وختاما نقول لامريكا
:- علي من تعزفين مزاميرك ... يا امريكا !!
بكل التقدير للجميع
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق