السبت، 22 سبتمبر 2012

علي من تعزفين يا امريكا مزاميرك 2/ 3




الجزء ( 2 ) من القراءة

تعيش الولايات المتحدة الامريكية اليوم وتعاني (عصر فشلها ) في فرض اجندتها علي بقع العالم المتخلفة بما فيها المستعصية  بوضوح اكثرفي  
دول منطقة الشرقين الاوسط والاقصي

ومابين غرور المحافظين الجدد وغطرستهم من ناحيه ، ولهاثهم علي اغراءات العولمة وشركاتها المتعددة الجنسيات تزداد السياسة الامريكية وبصماتها غرقاومستنقعات  في اسيا وافريقيا وبعض من دول اوروبا الشرقية وامريكا اللاتينيه .

قصة الدرع الصاروخي الذريعة القديمة والمستهلكة تهاوت وبهتت بصعود الصين والذي عري الاحادية القطبية التي طالما سعيت لها السياسة الامريكية ، بل وخسرت ايضا اهم اسلحتها التي طالما استعملتها بخبث سابقا واعني ( ادعاء المصداقية لمبادئها ولحراكاتها ) شرقا  كسلاح استباقي وذرائعي امام شعوب العالم .
 فهل ياتري تعيش الدول العربية اليوم مرحلة التأسيس لسيناريو الرفض التام والعام لمخططات السياسة الامريكية المتمصلحة بالكامل وعلي حساب ثروات المنطقة وابنائها ؟
ذاك ما ستبديه قادم الايام ولو ان ليالي القمرة وكما يقال تبدو من عصاريها.


الحقيقه الدامغه :-
أن الولايات المتحده الأمريكيه هى أسوأ نظام سياسى بعصرنا الحديث بل واسوء من النازيه

فدفاع أمريكا المستميت عن الدوله العبريه التى قامت على إغتصاب فلسطين وهجرت وطردت أهلها وقامت بمذابح جمه وظلت لسنوات طوال ولاتزال تدمن القتل ورغم ذلك كانت أمريكا تحميها عبر إستخدامها للفيتو والذي تجاوز ولليوم لاكثر من 42 مره في تاريخ منظمة الامم المتحده .

بل ان أمريكا ذات نفسها نشأت على القتل و( الإرهاب ) الذى مورس ضد السكان الوطنيين الأصليين والسخيف أن الأمريكان تباهوا بقتلهم أولئك المواطنون الأصليون عبر توثيقهم لذلك بأفلام سينمائيه كثيره ، ناهيك عن ممارسه أمريكا القتل والإرهاب ضد مواطنون بدول أخرى إنتهكت خلالها أمريكا القانون الدولى والإنسانى وقامت بعمليات إغتيال وحشيه ضد زعماء ومواطنون وبدون صدور حكم قضائى وإعتمدت أمريكا على
مصادر معلوماتيه تفتقد لكثير من المصداقيه ، عداعن إختراقها المتعمد وتدخلها السافر بشئون الدول الأخرى وبكل غطرسة وعنجهية  خاصه إن كانت تلك الدول لا تسير بفلك الطاعه الأمريكى فهل يمكننا أن ننسى قصفها لمصنع الدواء بالسودان اوعن كذبتها الكبرى من إمتلاك صدام حسين لأسلحه كيماويه وقيامها بقتل مئات الألاف من شيوخ ونساء وأطفال العراق وغير ذاك كثير وفي بقع مختلفة من العالم .

ولا يخفى علي احد  المقوله الشهيره للرئيس السابق ( بوش ) حين قال
سأعيد العراق للعصور السالفه !!
ولا ننسي مقولة اوباما وبأن التصالح الفلسطينى الداخلى هو شر مستطير
بل وتعارض امريكا  أن يقوم الفلسطينيون باللجوء للأمم المتحده وتهددهم  بالويل والثبور إن فعلوها !!

فأمريكا هى من أسس للكذب السياسى والإستراتيجى مؤسسات خاصه هناك شغلها الشاغل هو الكذب المتواصل والمستمر
بل أن أمريكا وبما سمى بأحداث الحادى عشرمن سبتمبر إستغلت تلك الحادثه وبدون صدور تقرير وتحقيق نزيه والي اليوم !!
وقامت بإحتلال بلد أجنبى وقتلت أطفاله وشيوخه ونسائه بعمليات إرهابيه غير مبرره من خلال قصفها للمدنيين .

علينا أن نعلم يقيناً أن أمريكا حتى اليوم لم تضع تعريفاً محدداً لما تصفه بالإرهاب حيث تقوم  بتصنيف الارهاب واستعمال المصطلح وفقما تريد ووفقما يخدم اهدافها وفي اي بقعة من العالم . وعلي اي نظام / منظمه / شخوص .
وتقوم بدعم الإحتلال بالسلاح وأنواع شتى من القذائف تقتل المدنيين بغير حسيب ورقيب .

وعلينا أن نستحضر هنا ما اكده - المقرر الخاص لحقوق الانسان - التابع للامم المتحدة عندما عبر عن قلقه العميق من الانتهاكات التى ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية وأنها تقوم بإعتقال أشخاص خارجالاطر القانونية  وتخضعهم للإعتقال والتعذيب بإستخدام أساليب محظوره دولياً وتنتهك القوانين الدوليه والإنسانيه
بل أن تقريرمنظمة العفو الدولية أمنستي إنترناشيونال قال إن الحرب على ( الإرهاب ) التى تمارسها الولايات المتحده تسببت بزياده إنتهاكات حقوق الإنسان حول العالم.

ولا يخفى علي متابع مطلع ان القوانين التى تمارسها أمريكا ضد الإنسان وحريته تتجاوز أبسط أنواع  الديموقراطيه عبر تطبيقها لما اسمته  بقانون ( الأدله السريه ) الذى هو أسوأ أنواع القمع والاذلال الإنساني .
 
فهل وبعد كل تلك العنصريه والتمايز الذى تمارسه أمريكا  يحق لنا ان نؤمن ونتأكد أن أمريكا هى راعيه الإرهاب الدولى وانه لا يمكنها أن تتعايش بعالم يسوده التسامح والألفه طالما تتعامل وتلك الممارسات .
طبعا هذا عدا عن تكسباتها من مبيعات الاسلحة ، واختلاقها للحروب ولتسويقها وتجربتها وهذا الامر بحد ذاته يصنف دوليا جرائم في حق البشرية .
لو عدنا للوراء لاسترجعنا ان امريكا هى الدوله الأولى والوحيده بالعالم التى إستخدمت السلاح النووي يوما  وهددت بإستعماله مره أخرى !!

وتظهر الارقام ان مبيعات السلاح الأمريكى وحسب وكالة الدفاع والأمن والتعاون الأمريكية المكلفة بصادرات الأسلحة أن الولايات المتحدة قد باعت وصدرت  أسلحة بقيمة 46.1 مليار دولار في عام 2011، بزيادة 50% علي صادراتها في 2010 ( اخر الاحصائيات المتاحة ) .

فيا ترى هل يمكن لأمريكا الإنكار أن سلاحها هو آله القتل الأكثر شراسه لإباده البشرية
وأن الشعب الأمريكى نفسه يأكل ويشرب من عذابات ودماء الأطفال والشيوخ والنساء بشتى بقاع العالم  .
او هل تنكر صمتها علي امتلاك اسرائيل للاسلحة النووية ومحاربتها لاي دولة في المنطقة تسعي لامتلاك هذا السلاح وبحجج واهية لايقبلها عقل او منطق  . وليس لحماية المنطقة وكما تدعي وانما لتحقيق التفوق الصهيوني.  فلا اصدقاء لها الا اثنين مصالحها وربيبتها وسيدتها اسرائيل
دعونا نسترجع واستعراضا وفقط ..  كيف تعاملت امريكا مع مادعي يوما ( باصدقائها ) :-
-  شاه ايران السابق
 -
الرئيس الفلبيني ماركوس
 -
الرئيس البانمي مانويل نوريجا
 -
الجورجي شيفرنادزه
 -
الاندنوسي سوهارتو
-
 بينوشيا / باتيسا / موبوتو / بي نظير بوتو / برويز مشرف / جان اريستد / عسكر اكاييف / حسني مبارك
والقائمة لاتنتهي من الاصدقاء اللذين تخلت عنهم امريكا بل وداست عليهم لقاء مصالحها .

تساؤلات بريئه للعقلاء :-

 #  ما الذي يعنيه ولعقلاء العالم اجمع عدم توقيع الولايات المتحدة الامريكية علي قانون محاكمة مجرمي الحرب امام محكمة الجنايات الدوليه والصادر في روما عام 1998م . اسوة ببقية دول منظمة الامم المتحدة والعالم المتحضر والساعي لتوطيد دعائم السلام العادل ؟

  #  
وما الذي يعنيه القانون الامريكي الصادر في اغسطس 2002 وبمسمي :-
(American Service Members Protection Act )
والذي يعرف اختصارا بي     . (ASPA )

# ما الذي يمكن وان نطلقه كتسمية وكمثال لعديد من الامثلة ولو استحضرناها وسنكتفي بواحد فقط هنا ، واعني العملية الامريكية التي سميت ( عملية النسر الامريكي ) والتي احالت نيكاراجوا الي دولة اشباح ، ثم تستعمل امريكا بعد العملية وببجاحة الفيتو داخل مجلس الامن ولمرتين ولنقض ادانة دولية لها علي بربريتها هناك اليس ذاك روح الارهاب وتجسيده ؟

#  ولنا ان نتسأل من الممول الفعلي والاكبر وبالوثائق المنشورة وبعد انتهاء عمر سريتها لما دعي بالجيش الجمهوري الايرلندي ؟ اليست امريكا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق