العنصرية :-
وبمفهومها الابسط والاوضح هي عبارة عن تعصب فرد او فئة من الافراد لجنس او عرق او قبيله او عشيرة او مجتمع اصغر ضمن منظومة مجتمع أم ،او طائفة او معتقد او مذهب بعينه ، وتمتد للون البشره او الجنس او المنشأ او الولادة ، وتعتبر العنصرية او فعل التعنصر من اشد الامراض الاجتماعية فتكا بالمجتمعات واخطرها تفكيكا وتفتيتا لها ولوحدة بنائها وتماسكها .
وتتميز البيئات ذات المظهر العنصري بسمات معينة ومحددة منها :-
- المجتمعات ذات الطابع القبلي الانغلاقي .
- المجتمعات ذات الانتشار المتفشي للجهالة بنوعيها الثقافي والبيئي .
- المجتمعات ذات القصور الامني الاجتماعي .
- المجتمعات المعادية للحضارة والمدنية .
- المجتمعات ذات التسيدات الفئوية وبمختلف المشارب للتعريف .
- المجتمعات التي فشلت في التأصيل لمبادئ الجمع الانساني الحضاري كالهوية والمواطنة والوطن الواحد والولاء والانتماء .
- المجتمعات ذات الارث الثقافي الجامد والانسحابي الممتد والمستمر .
- المجتمعات التي يسودها انعدام او قصور الحقوق ( فردية او جمعية ) داخل المنظومة الاجتماعية المشكلة لها .
وبمفهومها الابسط والاوضح هي عبارة عن تعصب فرد او فئة من الافراد لجنس او عرق او قبيله او عشيرة او مجتمع اصغر ضمن منظومة مجتمع أم ،او طائفة او معتقد او مذهب بعينه ، وتمتد للون البشره او الجنس او المنشأ او الولادة ، وتعتبر العنصرية او فعل التعنصر من اشد الامراض الاجتماعية فتكا بالمجتمعات واخطرها تفكيكا وتفتيتا لها ولوحدة بنائها وتماسكها .
وتتميز البيئات ذات المظهر العنصري بسمات معينة ومحددة منها :-
- المجتمعات ذات الطابع القبلي الانغلاقي .
- المجتمعات ذات الانتشار المتفشي للجهالة بنوعيها الثقافي والبيئي .
- المجتمعات ذات القصور الامني الاجتماعي .
- المجتمعات المعادية للحضارة والمدنية .
- المجتمعات ذات التسيدات الفئوية وبمختلف المشارب للتعريف .
- المجتمعات التي فشلت في التأصيل لمبادئ الجمع الانساني الحضاري كالهوية والمواطنة والوطن الواحد والولاء والانتماء .
- المجتمعات ذات الارث الثقافي الجامد والانسحابي الممتد والمستمر .
- المجتمعات التي يسودها انعدام او قصور الحقوق ( فردية او جمعية ) داخل المنظومة الاجتماعية المشكلة لها .
علي ان العنصرية او الفكر العنصري في المجتمعات الممارسة له ينتج عادة ويتغذي من مصدرين لاثالث لهما :-
مصدر طبيعي وبمعني منتوج لسمات بيئية كالتي ذكرناها اعلاه .
مصدر مصطنع بعمد من جهات مستفيدة وساعية لتحقيق مبدء ميكافيلي مرفوض ، ذلك المبدء المنادي بسياسية ( فرق تسد .. او لتسد وتتسيد ) .
علي انه وكلا المصدرين وفي منتوجهما النهائي يؤديان لنتيجة واحدة في الاثر المحدث علي الجمع واقصد أفة التعنصر والمتعنصرون .
والسؤال :-
وماهي مدعمات او ادوات الاذكاء العنصري في المجتمعات ؟
خرافة التميز العرقي والتي لم يثبت التاريخ وعلي مسيرة البشرية ومنذ الخلق اي تحقيق لمصداقيتها وعلي اي شعب او جنس وجد علي الارض.
التشوية المتعمد للتاريخ او المعتقدات بهدف توظيفها لخدمة فعل العنصرة او التعنصر .
تغذية اي احداث تاريخية ماضية واعادة احيائها بصرف النظر عن مصداقية الاحياء والاحداث ولهدف الاذكاء العنصري والطائفي فقط .
الانتقائيات الاجتماعية المتعمدة للمناصب والقيادات الاجتماعية في المجتمع ولدعم نماء العنصرية واذكائها والتأصيل لها وكحراك طبيعي .
محاولات فرض السيطرة العقلية واوحدية الفكر الجمعي وبما يخالف اصلا طبيعة الانسانية وخلقها .
التجيش المتعمد من خلال ادوات خاطئة وبتعمد لاحداث فجوة بين العقلين الفردي والجمعي في المجتمع وبين افراده .
محاربة اي افكار حديثة وأسباغ الريبة منها والتشكيك فيها دون ابداء اي اسباب او تقليب لها وبهدف نفعي فئوي ولابقاء المناخات العنصرية متسيدة جمعيا.
يتمثل منتوج التعصب والعنصره ويترجم في افعال من شاكلة الكراهية ، الفوقية ،التميز ، السموالمتخيل .... الخ من التهيئوات النفسية الاسكانية للذات الانسانية وكمؤشرات مرضية مقاسة في علوم النفس والاجتماع الانساني .
و ينتاب المتعصب او المتعنصر كفرد ممارس ، والمتعنصر- بالتسكين للكلمة - كممارس له شعور بانه الحقيقة الوحيدة والمطلقة بل ويتجاوز في تلك المشاعر والاحاسيس تلك المنطقة ولا شعوريا وفي خضم تملك الفكرة الخاطئة له ليصل الي منطقة استنقاص الاخر الغير منتمي لمضمار تعصبه .
وعليه فالتعصب والتعنصر يعتبران مرضا نفسيا واجتماعيا يصنف ضمن الامراض الخطيرة علي الفرد الممارس له وعلي المجتمع المتواجد فيه وعلي المرتكز المادي للفرد ولفعل التعنصر .
علي انه ومن الاهمية الاشارة الي ان هذا السلوك المرضي والانحرافي قد يمارس دون وعي نتاج تغذيات متجذرة في البناء الثقافي والاجتماعي بل ذهب بعضا من علماء النفس علي اعتباره فقدان للتوازن النفسي السليم بين الممارس وبين نفسيته وبما يدخلة في تصنيف الانحرافات السلوكية للافراد الغير أسوياء او بما يدعي طبيا بالعصاب الوسواسي متمثلا في عدم المقدرة علي التعايش دون مايحتمي به تعصبا .وكأنه يعيش به او له .
يمر التعصب والعنصرية وكفعل سلوكي وفق معظم الدراسات بمراحل ثلاث :-
- مرحلة البناء التمايزي .
- مرحلة التوحد التقوقعي من الفرد للهدف .
- مرحلة الافراز .
والشخصية المتعنصرة تذعن لا اراديا لمنظور جماعة التعصب او العنصرة وتحديدا في في الاتجاهات السلبية للتنفيس عن موجود بنائي هو اصلا كامن في كل ذات بشرية ، مهذب ومكبوت عليه لدي الاسوياء ، ومسيطر عليه مغذي خارجيا من البعض لدي الاخرين ( العنصريون ) .
فينمو الشعور بالنرجسية
والسمو وعشق الذات وشعور التميز للتميز
الخ من مشاعر الكراهية والاحباط وعقدة العلو والتفوق وامتلاك ما لايمتلك الاخرين
. وتنمو تلك المشاعر وتشغل حيزا يحولها ولاشعوريا الي افكار ومعتقدات من صلب بناء
الشخصية المتعنصره
انواع التعصب المتواجدة لدينا في مجتمعنا :-
- التعصب القبلي :
وهوالهوي القبلي الاهوج الذي وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه" نتن لأنه يدمر الحيادية الفكرية ويدمر القدرة على العدل في القضاء الفكري بل يسيطر على القرار العقلي ليتبع أهواء القبيلة ومصالحها الخاصة دون الأخذ بالاعتبار الإنسان الآخر وعلاقتنا البشرية معه ومسئوليتنا تجاه بعضنا البعض كأناس متجاورين فوق الأرض ) التعريف . أ .د نسيبه العلي المطوع ) .
- التعصب المذهبي :
وهو ضيق الافق والذهن في الرؤي الدينية ، يجعل المبتلي به لايري الا مذهبه بل وملغيا ومحاربا ومكفرا للمخالفين له وتتلبسه اهواء من شاكلة الصواب والاصوب والامتلاك النهائي والمطلق للحقائق والطرق مهمشا الوسطيات ومفاهيم الاختلاف وكرحمة بين العباد ومجترا لماضي علي حساب تكليف الله باعمال العقول والتفكر والتدبر والتقليب .
- التعصب المناطقي :
وهو تلبس الهوي المرضي لمنطقة بعينها يتلبس الشخص مفاهيم خاطئة من شاكلة انها منطقة مظلومة او مكروهة لم تنل نصيبها كما المناطق الاخري في كل شأن او ان اهلها مهمشون او في المقابل يري فيها انها الافضل وانها صاحبة الامتياز والفضل علي كل المناطق الاخري ولولاها واهلها لما قام الامر واستقام .قافزا هنا علي مبادئ التعاون والاستكمال الجمعي والتكامل بالكل .
- التعصب الطبقي :
او التمايز الطبقي من خلال تغذية مفاهيم خاطئة للتملك وان الكل مسخرا لطبقة دون اخري في المجتمع والذي ينحي عند تزايد الشعور به منحي التحول للفرد المتلبس به منحي المستهلك لا المنتج الاجتماعي ، فقد تلبسته فكرة ان الكل مسخر له واجيرا لديه وانه ولولاه لما كان للاخرين من طريق للعيش والحياة .
- التعصب الفكري :
ضيق افق وهوي ذهني تخلق من المتعصب للفكرقناعة لاتريه الا فكره ، وتتلبسه قناعات بأهمية السيطرة علي الابعاد الفكرية الاخري للمجتمع في تصور لمفهوم خاطئ ان اي فكر دخيل يعني القضاء علي الفكر الذي يراه المتلبس به هاهنا هو الامثل والاصوب والاقوم .فيلغي خصوصيات الفكر ويلغي حقوق التقليب الخ من التعطيلات وللسعي لتسيد فكرة لا اريكم الا ما اري ولا اهديكم الا سبيل الرشاد . في تهميش متعمد لطبيعة الضيافات بين العقول والافكار .
- التعصب الجنسي :
وهذا وبالمعلوم ولا يحتاج لتوسع وشرح وكمثال تعصب للون / التجذر الجنسي قبيلي خضيري / سعودي اصلي سعودي بالتجنس / ذكر انثي ...الخ في ذات الفلك.
- التعصب الديني :
والمتمثل في توهن وسيطرة فكرة العداء لكل ماهو غير مسلم وان الكون كله لابد وان يتحول الي الاسلام او يدفع للمسلمين الجزية ، وتسيطر علي هؤلاء الافكار الخاطئة في معاداة كل من يتعامل وغير المسلمين من منطق الند للند وتنمولدي هؤلاء فكرة التكفير والقتل ودولة الخلافة الاسلامية والولاء والبراء ...الخ من المتصورات الخاطئة والموردة للمهالك .
طبعا تجاوزنا بعض من التعصبات التي لاتصل لمرحلة المرض الاجتماعي وان كانت ولازالت تدرج ضمن تصنيف التعنصر، كتعنصرات المظهر وتعنصرات بعضا من الحراكات الاجتماعية والهوي لدي بعض الجماعات فعلا وممارسة وشكلا ظاهريا .
( 2 )
ان بناء او السعي لبناء ( منظومة المجتمع المدني ) وباجماع كافة اطياف العلوم المهتمة وذات العلاقة بظاهرة التعنصر تلتقي في انها المدخل الاهم والاسلم والاسرع للقضاء علي العنصرية وعلي التعنصر وفي اي مجتمع علي البسيطة ودونما استثناء .
فالمجتمعات المدنية وباختصار تحقق دون ادني شك التوافق
الثقافي والفكري السياسي والاجتماعي التوافقي والرضائي والبناء الصحيح للاوطان وللانسان ضمن هذه
الاوطان وبتلك المنظومة .فهو مجتمع يمتلك فيه مشكلوه كامل حرياتهم وقناعاتهم
ومؤسساتهم المستقلة و المنفصلة و بتخصص لمرتكزات اي دولة في مفهوم السلطات الثلاث
( القضائية / التشريعية / التنفيذية ) .
انه – المجتمع المدني ودولة المؤسسات – وبأبسط تعريف
لوطن ومواطن ضمن فلسفة ... له وبه ومن خلاله ....
وبمعني
اخر ترجمة عملية لمعاني ومصطلحات من شاكلة
الولاء المواطنة الهوية الجمعية .
مجتمع ال ( نحن ) لا مجتمع ( الانا ) ، مجتمع بعيدا
عن التدجين اوالتأطير اوالمراقبة ، مجتمع
تنعدم فيه وببساطة اي شكل من اشكال العنصرية فردية كانت او فئوية مندمجة بهوية
وطنية واحدة ذات سمات مشتركة واهداف متفقة .
وكافة المنظمات الدولية في عالم اليوم تعطي موضوع
القضاء علي التعنصر او التميز اول الاولويات ، بل ان المادة الاولي من الميثاق
الاساسي للامم المتحدة والصادر في 1945 م احتوي وفي مادتة الاساسية الامر برمته ،
كما والاعلان العالمي لحقوق الانسان
الصادر عام 1948 اكد علي اهمية الكرامة والمساواة بين كافة افراد الانسانية دون اي
تمييز وانها مبادئ وحقوق – اصيلة - وغير
قابلة للتصرف.
والاتفاقيات والتنظيمات الدولية في محاربة هذا المرض
الانساني والاجتماعي ممتدة وطويلة وبدون انتهاء .وكغاية لابد لها من الاقرار بين
جميع شعوب الارض المتشاركة في السمة الانسانية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق