للاسف يثبت البعض من العرب والمسلمين انهم لايزالون وبلا عقول . ويثبت
البعض من المتأسلمين انهم لايزالون يجيدون امتطاء الاسلام السياسي لا الاسلام الحق
.
الفيلم ان جاز تسميته فيلم وهو ليس بأكثر من كليب لدقائق يقطر حقدا
وبأكاذيب لايصدقها عقل غير مسلم وقبل ان يتعامل معها عقل المسلم .
الفيلم وذاك ما غاب وللاسف عن الكثير هو ردة فعل شخصيه من احد اقباط
المهجر من اصول مصرية علي حادثة بعينها حدثت له او لعائلته بني عليها هذا الكليب
السخيف .
انا اراهن ان مايزيد عن 90% من المتظاهرين لم يشاهدوا الفيلم وانما
تحركوا تدجينا .. طاقات شبابية عاطله ، مخلفات ثوريه لم تمتص طاقاتها ، ومرتزقه
سياسو اسلامين .
واراهن ان الغوغائية التي حدثت كانت دعاية لهذه القذارة ( الكليب ) لم
يحلم منتجه في الاحلام وانه يمكن وان يحصل عليها .
وان اكثر من 90% ممن اهتم بالحث والمشاهدة لهذا الاسقاط المرضي بمسمي
كليب منتج او فيلم انما اهتم بعد تلك اندلاع تلك المظاهرات .
للاسف البعض لايعلم - وانا لست منافحا عن امريكا – ان هناك حرية للرأي
في المجتمع الامريكي لاتمكن الحكومة من مقاضاة صاحب الفيلم الفتنه وبسبب انتاجه له
مباشرة ، وطبعا هذا البعض يظن ان الحريات في امريكا تماما وكما الحريات في بلده
مقيدة والنظام القائم او رأس النظام هو صاحب الكلمة لا القضاء والقضاء الحر
والنزيه والمستقل .
لنعود لايام الرسومات للرسام الدانمركي .. هاجوا وماجوا .. ومن
المستفيد الفعلي من القضية ؟
ليس الرسام الحاقد الا في جزئية الدعايه ولفت الانتباه .
ولا الاسلام دين المسالمة والسلام .
ولا اعداء الاسلام ممن يصنفون بالمنصفين والعقلاء .
المستفيد الفعلي هم منتجوا ومسوقوا استكرات ( الا رسول الله ) وما
جناه لهم هذا الملصق من عائد ( مالي ) .
فما ذنب الدماء التي اريقت نتاج هذا الانتاج المسخ بمسمي فيلم مسيئ
اليوم . ولماذا تلك الهجمة وكأن امريكا هي من تقف خلف تلك المهزلة في انتاجه .
للاسف لانزال وكمسلمين عرب نستلب ونسير ، ولا نزال لانعمل عقولنا ،
وكأننا نقول للاخرين نعم نحن دين فوضي ودماء تراق .
ماذا قال ربنا في عصمة رسوله ومن العاصم له ؟
وبماذا امرنا الله تجاه من يخوض في حديث يسيئ للاسلام او رموزه
المقدسة ؟
لاتزال بعضا من العقول معطله ومقادة كالنعاج .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق