الخميس، 4 مايو 2017


انسان الشر بين المؤمن والملحد

 

هل نزعة الشر في الانسان ياتري فطرية ام مكتسبه ؟

 

بمعني تولد معه تماما كما نزعة الخير .. ام تكون مكتسبة ( كسلوك ومشاعر ) من الظروف والمحيط .

 

هل يمكن ان نطلق عبارة شرير بالفطرة علي بعضا من البشر ام الاصوب انسان شرير نتاج ظروف وحوادث بعينها .

 

وهل تختلف درجة الشر في الذوات البشرية وانه يمكن وان ننعت البعض بالشرير الكابح لجماح شره والأخر الشرير المسيطرة علي سلوكه تلك النزعة  ؟

 

ولماذا في الاعم الغالب يرتبط الشر أكثر بالحالة النفسية .. والاجتماعية .. والمادية للإنسان .. بمعني كلما تدني الانسان في سلم الحياة الاجتماعية  كلما زادت احتمالية طغيان وطفو سلوك الشر لديه  ، بعكس اختفائها او بهوتها لدي الانسان في متوسط او أعلي ذلك السلم الاجتماعي .

 

محور الأديان ( سماوية كانت او وضعية ) تقوم علي الصراع بين السلوكين .. وتعلي في المنتهي جانب الخير علي الشر.

 

بينما مثلا في فلسفة الوجود المفقود والعدمية المنتصرة يري الفيلسوف نتشه كمثال ان الاخلاق لا تتجاوز استراتيجية هدفها انتقائية الدفاع عن مصالح بعينها فكما الشر والخير موجودين في الانسان  فطرة .. الا ان  الشر الأعظم ضروري للخير الأعظم !!!

 

وأخطر الناس في نظره ( اهل الصلاح والعدل )  يقصد الديني !! فأعلي الانسان  الرجل المتفوق او الخارق في مقابل الغاءه الاله .. -  وهمش وحط من كرامة المرأة - .. كشريك للرجل في سلم البشرية ..  فهي في فلسفته ليست سوي لعبة للرجل لأشرف لديها ولا مهنة غير الانجاب وله مقولة مشهورة ( ان ذهبت اليها فلا تنسي السوط ) !!!

 

ووفق فلسفته أيضا وفي مفهومه وشرحه للإنسان المتفوق ( بديل الاله ) .. وضع ما عرف بنظرية التكرار الابدي والتي بناها علي فلسفة ( سنعود نحن كما نحن الان ) !! والمضحك اننا لم نبتلي فنري نتشه مرة أخري ووفق نظريه وبعد رحيله وفطسه .

 

والان من ياتري الشرير ياسادة :-

 

·        الانسان الروحاني  ( الديني ) وبصرف النظر عن نوع الدين او المعتقد .

·        ام الآخر الا روحاني ( الا عقدي ) ملحدا كان وبأي من انواع الالحاد الثلاث .

 

وبمعني آخر مختصر ( المؤمن ام الملحد ) .. المنتظم في السلم الاجتماعي ام المهمش القابع في أدني درجاته ؟

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق