سركسيات فيلقيه
نحن الان في العام
2017
لنسركس علي العام
2018 لتخيل صورته :-
-
لاوجود لتركيا أر دوغان
-
لاوجود لسوريا بشار
-
لاوجود لمصر السيسي
-
بقاء آل سعود ولا وجود للوهابية القبيحة
-
صياغة جديدة للإسلام العقدي بعيدا عن السياسي
-
لا وجود للمغرب العربي كما ولا لعراق الوسط .
نحن امام ( اسلام
عصري ) جديد أهم مرتكزاته ( حرية معتقد ) لا سياسة ( معتقدين ) .
نحن نتحدث عن عامين
قادمين .. قاسيين :-
-
لا قضية فلسطينية
-
ولا مغتصب يهودي .
عامين قادمين ركائزها
( مدخلها )
ليس شرق أوسط جديد
وانما
قارتين جديدتين
-
افريقية
-
وشرق آسيوية
وفيما بينهما منجل
وحقول وأياد ستطول
تتفتت أوصال
ستستباح عمان قبل سقوط أر دوغان
وسينشق ويشنق أخوان
وقبل تفتت ايران
كما وسينتهي ( مارون
) لبنان
وتبكي فرنسا حزنا علي
معابد الطليان
أوروبا ستتغير
وسيعود ظهور (
للتيجان )
وحروب دعاة
ليس فيها رابح ولا
خسران .
نأتي لليمن
لا يمن الشمال ولا
الجنوب
ولا يمن جيزان ... وانما
يمن العالم الطامع
في تركيبة جديدة
وبنيان
تختزل المضيقين الاهمين
ولا عزاء للعربان
لا اود من أيا منكم
تعليق
وانما قراءة وتذكر
وتدقيق
نحن علي اعتاب عالم
وحشي
لن يستفيد منه
لحي ... ولا اخوان
ولا حاملي الصلبان
وأول الخاسرين
وتذكروا
الخاسر المدعو
بأردو غان
يليه جحش سوريا
ومهلكة لبنان
ثم يتبع ذلك
فلسطين العمالة
و
فلسطين الخرفان
ثم
يمتد الشر
ليطال ليبيا
وتاليا
مغرب دعارة الحسان
وستغدو الجزائر
وتونس
ملاعب للصبيان
وستستقوي موريتانيا و طوارق صحرائها
وقد انتهت تونس وضاع
السودان
ياضيعة الآمال بحماقة
العربان
ستعود روسيا ويعود
كتانهم
وستكون ارض يعرب ..
شعبها .. أنظمتها
وكما قديما قد كان
ولتبدأ دورة جديدة من
التجهيل .. الاحتقار .. الولاية
وعلي العربان
وسيتم التقسيم
والتفتيت
وتذهب المنطقة لخبر
كان
ومن لا يعجبه الامر
فليغادر المكان
يبلط البحر او يطق
راسه وان وجد حامين له بالجدران .
انتهت السركسيات
واتمني قرائتها دون تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق