الخميس، 4 مايو 2017


مأزق الدين بين صحيحه وموروثه

مجتمعاتنا الاسلامية تعاني اليوم أزمة صراع طاحن تفرض واقعا حتميا لا مجال للفرار من مواجهته بقوة وحزم تامين للوصول لما هو معروف ومسكوت عنه لطويل وقت ووفق مبدأ الحصان والعربه .

لكن التساؤلات الاصعب :-

-        كيف سيكون شكل وآلية تلك المواجهة وأكثر في المجتمعات ذات الانظمة العقدية وكدساتير / تشريعات / انظمة حكم  .

-        ماهي ردود افعال الشريحتين ..  المنتفعة بالموروثات العقدية والاخري المستلبة به . وكلاهما شريحتان لا تهمش وزنا وحراكا داخل تلك المجتمعات .

-        هل يمكن ان نري ووفق مؤشرات كثيرة تحدث .. تنامي استعمال الموروثات الدينية المختلفة المشارب وكسلاح (  ضد  ) لبعضها علي البعض ( الاخر ) داخل  نطاق تلك المجتمعات ابتداء ثم المجتمعات الاخري المحيطة وتاليا وبشكل أكثر تغولا مما هو حادث اليوم وبكل أسف .

 

 دعونا ابتدأ نتسائل وعن العقيدة كمصطلح مجرد :-

 

·      هل اشكاليتها و ( كعقيدة ) بكينونتها الاساسية .. ام .. بصيرورتها الحالية ؟

·      ما مدي مسئولية الرموز الدينية الحديثة وعبائاتها المختلفة وفي ايصال العقيدة لهذا المأزق المأساوي ؟

·      او لا زالت لليوم تمارس كعقيدة بذات المنطوق العقدي ام غدت مأزقا اجتماعيا وسياسيا للمسلمين في الداخل وقبل الخارج .. المجتمعات وقبل انظمتها السياسية ؟  

·      هل العقيدة الاسلامية الصافيه هي المرجعية الفعلية لتلك المجتمعات ام الموروث الاسلامي العقدي ؟

·      هل وصل العالم الغربي اليوم لقناعة كاملة – وكما يبدوا -  بضرورة تحجيم ..وبالقوة لمفاهيم الموروث العقدي الاسلامي  لتكون فقط داخل دور العبادة مع ضرورة فصل حتمي لها وعن مفاهيم الانظمة السياسية .. حتي ولو تطلب الامر صياغة وفرض لاسلام عقدي صافي غير متوارث ووفق الحقيقة ( المرة ) وان الغرب يعي ويفهم حقيق اسلامنا عن موروث تأسلمنا و ( أكثر منا ابناءه ) .

المأزق وان صدقنا وذواتنا واضح وجلي ودخل مختنقا لنفق ما يعرف بي ( عنق الزجاجه )  .

فالصورة النمطية المتوافق عليها عالميا اليوم وان :-

الاسلام = الارهاب

المسلم = ارهابي

اذن لاحل وان كنا وبصدق مسلمين الا مراجعة لموروثات عقدية اساء مستخدمين وموظفين لها بخاطئ وفصل العقيدة عن الموروث فنطاق اللعبة بدء يتسع والقوي العظمي دخلت الخط وبدئت تكيل بذات المكيال وفيما بين مقولات السياسي الغربي التسويقية وممارساته الفعلية ضد الاسلام لا المتأسلمين وذاك مؤشر ( خطير ) علي ارض الواقع .

فهل سنملك الشجاعة لتنقية الاسلام من متأسلميه ؟

ذاك ما يتمناه  اي مسلم صادق وقبل وقوع الفأس في الرأس وكما يقال .

صراع المذاهب خاطئ ، وصحيح الاسلام يخلو من المذهبيات ومرجعيته كتاب وصحيح سنة وعقل يعي معني الله والسلام .

الصراعات متحركة ومحركة للعطن التأسلمي .. لا صداقات في عالم اليوم بالمطلق ولا عداوات بالا منتهي .

والعالم ينظر لنا ككتلة واحده ( اسلاميه ) ولا يتمني لها انتظام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق