مثلث العصر
..والاشكالية الاصعب
ثالوث .. عرب ..
مسلمي .. الغرب
اين الاشكالية اليوم
ياتري لدي الغرب
في العروبة .. أم ..
في الاسلام
وايهما الاخطر من
وجهة النظر الغربية للسؤال ؟
تتصاعد اليوم في
الغرب بتسارع موجة كراهية وعنصرية مقيتة عجز هذا الغرب ولاكثر من مسبب عن تحديد مصداقيتها
وتوجهها وهدفها .
ايهما اولي بكراهية
الغرب عرب الغرب بعروبتهم ام مسلميه وبالاسلامهم
؟
وهل التواجد ( العربي
والاسلامي ) في دول الغرب ( الهجرات ) كان مطلبا للفئة الاولي ام احتياجا للفئة
الثانية .
قبل البدء بنقاش
الفكرة دعونا نقر ونتفق ان فكرة العروبة او القومية هي فكرة مسيحية المنشأ اصلا
ولدت بأستغلال الجغرافية الاسلامية لتحقيق
ضرب وانهاء ماعرف بالخلافة العثمانية وفي ظل صراعها وقوي الغرب المسيحية وفعلا
نجحت في انهاء الحكم العثماني في الجزيرة العربية والشمال الافريقي .
ثم عاد هذا الغرب
واستكمالا لفكرته ومخططاته حينها وبأستثمار ومساعدة فئة مارون الشرق فيما عرف بدول
الشام واكثر تحديدا لبنان بتوطين العلاقة الخاطئة بين ( العروبة والاسلام ) ونجح
في جعلهما مترادفين ملتصقين لاينفصلان .
سقطت فكرة ( القومية
العربية ) لكن لم يسقط معها عقدة صراع الحضارات وفعلا بدئنا حينها نري استبدال دقيق ومقنن
لمصطلح القومية العربية والي مصطلح الامة الاسلامية ولمقابلة المد الاسلامي واكثر
في اقصي القاره الاسيوية والغرب الافريقي وقارة اوروبا بل والغرب بالعموم .
العربي اوالمسلم اليوم
في الغرب يعيش اشكالية هويه في خضم تصاعد الارهاب
ومحاولة الغرب الصاق
ذلك بالاسلام عنوة بكل وسيلة متاحة وبتوظيف لكل حدث صغر او كبر وفي مواقف لايحسد
عليها ( العربي والمسلم ) ومنذ ماعرف باحداث سبتمبر وماتلاها .
من الاولويات اليوم
ان يعي الغرب ويفرق بين أمة اسلامية وأمة عربيه ، بين عقيدة اسلامية وبين متأسلمين
بطموحات تفوق امكانياتهم لبسوا ثوب العقيدة والعروبة في تجمع لاهداف سياسية
ودنيويه .
ويعي ايضا ان
الحراكات والممارسات الاستخباراتية لم تعد بخافية علي انظمة ومجتمعات المناطق
العربية او الاسلامية واكثر في ظل ما تكشف من نوايا وظهر من أطماع تحاك بعلانية
ووقاحة تامتين .
مايلاحظ اليوم في
مجتمعات الغرب اختزال واضح لقيم تلك المجتمعات في مواجهة وبخلط بين كل ماهو عربي
واسلامي وتصنيفه أرهابا او علي الاقل في دائرة الشك والريبة حتي يثبت لتلك
المجتمعات العكس .
لكن مالم يحسبه صوابا
ذلك الغرب ( الديمقراطي الحر ) ان هذه الحراكات ستدفع الجاليات الاسلامية هناك
ومكوناتها مجبرة لخلق قوميات عربية جديدة في المهجر او ان تستنسخ فكرة القومية
بسيناريوا عكسي مدفوعة للامر دفعا بأكراه ، وعندها ستخلق هذه المجتمعات في داخلها
الاعداء والخصوم .
وستعيش فعلا حينها
ارهاب القوميات العريقة والاقليات في
داخلها والذي اتوقعه سيفوق ارهاب بعضا من الجماعات المتأسلمة من هنا او هناك لا
ارهاب المسلمين وكما تحاول ان تصبغ بتصاعد وخبث استخباراتي مقنن ومدروس .. لكن
يعيبه انه واضح مفضوح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق