قيمة أي وطن من قيمة
مواطنه
المعادلة القيمية في
العنوان لا اعتقد انها عصية علي الفهم فهي شارحة لذاتها ومن رحمها خرجت مرتكزات
كالولاء .. المواطنة .. الاعتزاز بالانتماء .
ومن رحمها ارتقت دول
التقدم فأفرزت انسانها المتقدم المعتز بوطنه المفاخر بانتسابه له .
الانسان في المبتدأ
والمنتهي هو المحور والقيمة .. واي معادلات .. خطط .. حراكات .. لا قيمة لها مالم
يكن الانسان محورها وتمحورها .
الأوطان والدول تهرم
ولذلك أسبابه ومحركاته ... وتجدد شبابها ( كاحتمالية قائمة ) بأنسانها ومن خلاله
يمكن أيضا وان تموت .
من يتفق معي فيما
ذكرته في مدخل طرحي فأهلا به أبحارا في المتصفح .. لكن وبرجاء ابحار عقل لا عاطفة
.. واقع لا تخوين .. تبرير متفكر لا مستلب فكر او فاقده .
نحن نتحدث هنا عن
مرحلة ما يمكن وان تصنف بمرحلة ( شد الحزام ) .
والتساؤل الطبيعي
والمباح :-
·
اذا كان المواطن هو المحور المستهدف ودخله العام هو الجزء الأكبر
المفترض ولبدائل الدخل .
·
وان الخطة الموضوعة ( الرؤيا ) ممتدة زمنيا حسب التقدير لأربعة عشر
عام ميلادي.
فدعونا بمنطق العقل (
متفكرا ومتحاورا ) نضعها علي طاولة النقاش .. لكن وقبل ذلك لابد وان نقر وبعيدا عن
أي مزايدات وطنية منطق العقل والذي ينص علي ان :-
·
نجاح أي خطة اجتماعية او اقتصادية ولأي مجتمع عامودها الفقري هو تناغم
الصوت كقرار .. ورجع صداه كأثر .
# وهنا نتساءل هل
أستشير المواطن بشرائحه المختلفة وأطيافه او تلمست أوضاعه او أشركت نخبه في تلك
الرؤيا .. وهو وكما قلنا ( مبتدئها .. ومنتهاها ) ؟
# هل تم عمل أي مسوح
اجتماعية و اقتصادية ( عمليا ) علي مستويات الدخول لمختلف طبقات المجتمع ومكوناته
( عمريا / جنسيا / مناطقيا / فئويا ) .
قد يقول قائل ان
المخطط قد ( استبق ) وبما عرف بي صندوق حساب المواطن .
وهنا نقول وان غطي
هذا الصندوق او امتص جزء من الأثر الاقتصادي لا كل وعلي المواطن الذي صنفناه (
بالمحور او القيمة ) فهل سيستطيع وان يمتص 1/ 100 من الأثر النفسي ؟
·
القوانين او الأنظمة وفق تلك الرؤيا تتسارع و تسابق بعضها البعض في
الظهور والتسكين لكن في المقابل دون أي قياس لتناغمها ورجع صداها وممن وجهت له او
المعني بروحها وآثارها المتولدة وعنها .
# وهنا نتساءل هل من
المنطق والمعقول ووفق ما يحدث وان يرمي بالمواطن في بحر وهو لا يجيد السباحة .. بل
ولم يتعلمها .. أصلا .
# جل القوانين والأنظمة التي بدئت بالظهور في المجتمع وكمدعمات من
وجهة نظر المخطط لنجاح الرؤيا تصنف ( بالانضباطية + القاسية ) والتي قد تحدث (
شرخا ) عميقا يولد آثارا غير محمودة وعلي مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية
للمجتمع..
فالمنطق يقول ان أردت تعليم فردا السباحة فأبدأ معه بمنطقة للعوم غير
عميقة .. ثم تدرج معه للعمق حتي يألف فيجيد العوم بل ويمكن بمهارة أيضا واستباق.
·
سياسة الامر الواقع سلاح ذو حدين وتلك جدلية متوافق عليها ، والجهات
الحكومية كشخوص معنوية بدأت فيما بينها ( تسابق محموم ) طبعا غير معلن في أيهما
تفوز بقصب السبق في حجم إيراداتها العامة منتهجه ذات نهج الرؤيا واعني ( سياسة
الامر الواقع ) !!
السؤال المباح أيضا هنا :-
# ما الحل وان عجز السواد الأعظم من المواطنين عن مقابلة تلك الأسعار
والاقيام للسلع والخدمات ووفق محدودية دخولهم ؟
# هل ستوقف عنهم تلك الخدمات
.. وسيفقدون الاشباع الأدنى لمتطلبات الحياة .. ؟
# ام سنري السجون وقد أمتلئت بمسمي معسر أيفاء وعجز سداد ؟
وهنا أيضا
أتساءل – وانا لا انتقد ولا أؤيد – وانما
( أفكر ) بصوت عالي :-
·
هل أخذ هذا الامر في الحسبان .
·
هل تم وضع بدائل وما هي ومناهيج تطبيقها .
·
هل هناك فرق عمل ( اجتماعية ميدانية ) ستبدأ عملها عمليا لا من خلال غرف
الاجتماعات و أشخاص البشوت والياقات ودهن
العود وسلال الورود .. لقياس رجع الصدى
فعليا وميدانيا لدي السواد الأعظم في
المجتمع .
·
هل تم الاخذ بالحسبان ما قد يقتنصه أعداء الوطن جراء هذه الهزة
الاجتماعية العنيفة ويستثمرونه لصالحهم .
·
الم يكن ممكنا إيجاد أي بدائل مساعدة بعيدة عن المواطن تخفف ولو حتي مؤقتا وتشارك المواطن ( القيمة )
لأي وطن وفي تحمل جزء من العبء الثقيل والكبير دفعة واحدة .
أحبتي جزء من تفكيري بعالي الصوت لا كل .. اما وأن .. فكأنه لم يكن .
( حول الرؤيا في وطني الام )
بكل التقدير للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق