الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

الصراع المتوهم مع الليبرالية في مجتمعنا





الليبرالية احبتنا منهاج حياة اخذ به في كثير من الانظمه والدول في العالم ، وهو منهاج ليس وليد اليوم له عدد من المرتكزات الاساسية التي يقوم عليها ، ويمتاز النظام بقابليته للتطويع وفق احتياج كل مجتمع ووفق متطلباته .
لاتعني الليبرالية ابدا التحرر والتفسخ والانحلال وكما يحاول رافضوها الباسها فهي مجموعة من القيم تتناغم احتياجا ومطلبا ولتشكل ما يدعي بالفكر والمنهج الليبرالي .
اصيبت الليبرالية في مجتمعنا بمقتل من البعض لانه اساء فهمها وانعكست تلك الاساءة علي ممارسات تلك الفئه .
ومن الناحية الاخري لاتزال اطياف في المجتمع تعاني من عقدة كل امر غريب وجديد فتنعته سلبا وقبل ان تعيه او تتعرف عليه واقعا .
المنهج الليبرالي كان احد مدعمات تفتيت الاقطاع في اوروبا ، والحد من تسلط الديني هناك ومكتسباته الغير ذات وجه في مجتمعه حينها وبأسم الدين .
الليبرالية نظام مرن وقابل للتكييف الاجتماعي وكما قلنا فمثلا لو اخذنا مثال دولتين اوربيتين ليبراليتين ( هولندا / فرنسا ) نجد ان تفسيرهم للحرية الفردية يختلف مع انهما بذات النهج في ادارة الحكم وتعامل افراد الجمع . فهولندا تجيز ولا تجرم تعاطي المخدرات بشكل فردي وتسمح ببيعها للافراد . بينما فرنسا تجرم وتعاقب .

دعاة الليبرالية في مجتمعنا جلهم الا من رحم متطفلين عليها لانهم نتاج :-

-        اما باحثين عن شهرة في مجتمع الف التصنيم والمشيخه ،  والليبرالية لاتحتاج لرموز فهي ليست بمعتقد وانما منهاج حياة يبدء من الفرد ويمتد منسحبا علي المجتمع ومؤسساته المدنية المختلفه.

-        واما اصحاب اجندات امتطوها لتصفية حسابات مع تيارات اخري في المجتمع فتسقط عنهم معني ومفاهيم الليبرالية جملة وتفصيلا ، لان الفكر الليبرالي لايعادي اي فكر اخر او تيارات .


-        واما الصنف الثالث فهم ما يمكن ان يشابهو في التوصيف ويسكنوا بالليبروجامين ، وهؤلاء امعات اينما توجههم لايأتو بخير ، لانهم من فئة ( موني ميكس مي توكس ) .

-        والصنف الرابع والاخير هم من ينطبق عليهم توصيفا القطيع او في ارضهم فأرضهم وفي دارهم فدارهم ووفق مع الخيل ياشقرا .

فأي ليبرالية تلك وفي فكر ونسيج جمعي كهذا النسيج ؟
لو احسنا التعامل مع الاسلام ( نقيا ) وكما نزل لاصبحنا كذاك بالفطره .. وعندها لايهم وعلي اي مصطلح تسحب ال ( كذاك ) .
القضية ووفق مسوحات دراسية محايده اظهرت ان الليبرالية المحلية صنعت عمدا وبهدف موازنة قوي اجتماعية معينه في مواقف ، ولاستعمالها من الناحية الاخري وكسلاح فرقعة والهاء او اشغال اجتماعي وهو مايعرف في علوم نفس المجتمعات بالتوجيه المعنوي .
فلنتفكر احبتنا ولنقارن باسقاط علي الواقع الاجتماعي المعاش . سنجد اننا وبالمجمل ومابين حانه ومانا .. قد ضاعت لحانا ، فكل اطياف المجتمع مصطنعة واللاعب الاساسي يتعامل معها كتعامله مع احجار الدومينو او الشطرنج . وتلك الحقيقة مع مافيها من مرارة .
فلا تشدد في الاسلام ، ولا انحلال وتفسخ في الليبرالية .
بكل التقدير للجميع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق