الليبرالية احبتنا
منهاج حياة اخذ به في كثير من الانظمه والدول في العالم ، وهو منهاج ليس وليد
اليوم له عدد من المرتكزات الاساسية التي يقوم عليها ، ويمتاز النظام بقابليته
للتطويع وفق احتياج كل مجتمع ووفق متطلباته .
لاتعني الليبرالية
ابدا التحرر والتفسخ والانحلال وكما يحاول رافضوها الباسها فهي مجموعة من القيم
تتناغم احتياجا ومطلبا ولتشكل ما يدعي بالفكر والمنهج الليبرالي .
اصيبت الليبرالية في
مجتمعنا بمقتل من البعض لانه اساء فهمها وانعكست تلك الاساءة علي ممارسات تلك
الفئه .
ومن الناحية الاخري
لاتزال اطياف في المجتمع تعاني من عقدة كل امر غريب وجديد فتنعته سلبا وقبل ان
تعيه او تتعرف عليه واقعا .
المنهج الليبرالي كان
احد مدعمات تفتيت الاقطاع في اوروبا ، والحد من تسلط الديني هناك ومكتسباته الغير
ذات وجه في مجتمعه حينها وبأسم الدين .
الليبرالية نظام مرن
وقابل للتكييف الاجتماعي وكما قلنا فمثلا لو اخذنا مثال دولتين اوربيتين
ليبراليتين ( هولندا / فرنسا ) نجد ان تفسيرهم للحرية الفردية يختلف مع انهما بذات
النهج في ادارة الحكم وتعامل افراد الجمع . فهولندا تجيز ولا تجرم تعاطي المخدرات
بشكل فردي وتسمح ببيعها للافراد . بينما فرنسا تجرم وتعاقب .
دعاة الليبرالية في
مجتمعنا جلهم الا من رحم متطفلين عليها لانهم نتاج :-
-
اما باحثين عن شهرة في مجتمع الف التصنيم والمشيخه ، والليبرالية لاتحتاج لرموز فهي ليست بمعتقد
وانما منهاج حياة يبدء من الفرد ويمتد منسحبا علي المجتمع ومؤسساته المدنية
المختلفه.
-
واما اصحاب اجندات امتطوها لتصفية حسابات مع تيارات اخري في المجتمع
فتسقط عنهم معني ومفاهيم الليبرالية جملة وتفصيلا ، لان الفكر الليبرالي لايعادي
اي فكر اخر او تيارات .
-
واما الصنف الثالث فهم ما يمكن ان يشابهو في التوصيف ويسكنوا
بالليبروجامين ، وهؤلاء امعات اينما توجههم لايأتو بخير ، لانهم من فئة ( موني
ميكس مي توكس ) .
-
والصنف الرابع والاخير هم من ينطبق عليهم توصيفا القطيع او في ارضهم
فأرضهم وفي دارهم فدارهم ووفق مع الخيل ياشقرا .
فأي ليبرالية تلك وفي
فكر ونسيج جمعي كهذا النسيج ؟
لو احسنا التعامل مع
الاسلام ( نقيا ) وكما نزل لاصبحنا كذاك بالفطره .. وعندها لايهم وعلي اي مصطلح
تسحب ال ( كذاك ) .
القضية ووفق مسوحات
دراسية محايده اظهرت ان الليبرالية المحلية صنعت عمدا وبهدف موازنة قوي اجتماعية
معينه في مواقف ، ولاستعمالها من الناحية الاخري وكسلاح فرقعة والهاء او اشغال
اجتماعي وهو مايعرف في علوم نفس المجتمعات بالتوجيه المعنوي .
فلنتفكر احبتنا
ولنقارن باسقاط علي الواقع الاجتماعي المعاش . سنجد اننا وبالمجمل ومابين حانه
ومانا .. قد ضاعت لحانا ، فكل اطياف المجتمع مصطنعة واللاعب الاساسي يتعامل معها
كتعامله مع احجار الدومينو او الشطرنج . وتلك الحقيقة مع مافيها من مرارة .
فلا تشدد في الاسلام
، ولا انحلال وتفسخ في الليبرالية .
بكل التقدير للجميع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق